الصفحة 87 من 151

لقد زعمت اليهود والنصارى أنهم أبناء الله:

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ}

(المائدة: 18)

ولم يزعم واحد منهم أن هذه البنوة تعني ألوهيتهم مع الله، أو من دون الله.. وفي المأثور الإسلامي:"الخلق عيال الله، وأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله".

ومثل ذلك مصطلح"الرب"الذي يطلق"حقيقة"على الله الواحد الأحد.. بينما يطلق"مجازا"على رب البيت وسيده.. ولقد قال يوسف - عليه السلام - عن سيده ورب البيت الذي يعيش فيه:

{إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ}

(يوسف: 23)

فاستخدم مصطلح"الرب"بمعناه المجازي.. لكنها استخدمه بمعناه الحقيقي عندما قال:

{سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}

(يوسف: 98)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت