الصفحة 228 من 996

فبورك قبر أنت فيه مغيب ... ... ولا زلت في الجنات جذلان راتعًا

أبا زرعة فجعت من كان عالما ... ... بموتك ياذا العلم بحرًا جامعًا

تركت أولي علم حيارى أذلة ... ... لموتك حتى الحشر فينا جوازعًا

أبا زرعة يا خير من مات فاقدًا ... ... فبعدك قد صرنا نقاس القوارعا

فقل لذوي زور وإفك وباطل ... ... ومن كان أمسى شامتا أو مخادعًا [1]

إلى أن قال:

فصلى عليك الواحد الفرد ما دعت ... حمامة أيك أو يرى النجم ساطعا فاجعًا

وصلى عليك الصالحون ملائك ... وكل نبي كان في الدهر شافعا

وصلى عليك الراسخون فواضل ... إلى الحشر مثل الرمل إذ كنت خاشعًا [2]

(1) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 373- 374.

(2) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 375.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت