الصفحة 360 من 996

حدثني أحمد بن الفرات [1] ، أنا أبو داود [2] قال: سمعت شعبة يقول:"لا تكتبوا عنه [3] يعني علي بن عاصم".

قيل لأبي زرعة وأنا شاهد: فالخفاف عبد الوهاب بن عطاء [4] ؟ قال: هو أصلح منه قليلًا يعني من علي بن عاصم.

وسمعت أبا زرعة يقول:"المختار بن نافع [5] واهي الحديث".

قلت: الحكم بن أسلم أبو معاذ [6] ؟ قال:"هذا ووقف. قلت أيش حاله؟ قال: القدر".

قلت: عيسى بن ميمون [7] ؟ قال:"واهي الحديث؟ وكان أبوحاتم"

(1) (د) أحمد بن الفرات الحافظ الحجة، أبو مسعود الرازي محدث أصبهان وصاحب التصانيف قال:"كتبت عن ألف وسبع مائة شيخ، وكتبت ألف ألف حديث وخمس مائة ألف فعملت من ذلك في تواليفي خمس مائة ألف حديث"ت 258 هـ. انظر: تذكرة الحفاظ ج 2/544-545، تهذيب التهذيب ج 1/ 66- 67، شذرات الذهب ج 2/138، تاريخ أصبهان ج 1/ 82.

(2) (خت م 4) سليمان بن داود بن الجارود أبوداود الطيالسي البصري الحافظ قال عنه أبو مسعود أحمد بن الفرات"ما رأيت أحدًا أكثر في شعبة منه"ت 204 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 4/182-186، تذكرة الحفاظ ج 1/351-352.

(3) انظر: تهذيب التهذيب ج7/347.

(4) (عخ م 4) عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، أبونصر العجلي مولاهم البصري سكن بغداد ت 204 هـ وقيل 206، روى الخطيب في تاريخ بغداد ج11/42، بسنده إلى البرذعي قول أبي زرعة فيه وسيأتي قول آخر لأبي زرعة فيه أيضًا. قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 3/ ق 1/72"سمعت أبازرعة يقول سمعت يحيى بن معين وسأل عن عبد الوهاب فقال قدم عبد الوهاب البصرة فقال يحيى بن سعيد قوموا بنا إلى عبد الوهاب فإنه كان معنا عند سعيد بن أبي عروبة".

(5) (ت) المختار بن نافع التيمي، ويقال العكلي أبو إسحاق التمار الكوفي. نقل المزي قول أبي زرعة فيه. انظر: تهذيب التهذيب ج 10/ 69.

(6) الحكم بن أسلم الحجبي وهو ابن سلمان أبومعاذ القرشي. روى عن شعبة وعبد العزيز بن مسلم، روى عنه أبو حاتم الرازي وقال عنه:"قدري، بصري، صدوق"انظر: الجرح والتعديل ج 1 / ق 2/ 114.

(7) (ت ق) عيسى بن ميمون، المدني مولى القاسم بن محمد يعرف بالواسطي ويقال له ابن تليد. روى عن محمد بن كعب القرظي، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 3 /ق1 /287"سألت أبا زرعة عن عيسى بن ميمون فقال: ضعيف الحديث"وأما صاحب ابن أبي نجيح فهو عيسى بن ميمون أبوموسى المكي الجرشي، وثقه أبو حاتم وأبو داود وزاد: إلا أنه كان يرى القدر. انظر: ميزان الاعتدال ج3/ 327.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت