الصفحة 364 من 996

فليأكل منها ولا يردها" [1] . وعنه عن ابن أبي فديك [2] عن هشام بن عروة [3] ، عن أبيه [4] عن عائشة قالت:"كان أحب اللحم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذراع" [5] ، فسألت أبا زرعة عنهما، فأمرني أن أضرب عليهما، ولم يقرأهما."

(1) ذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث ج2/14 بنفس اللفظ ثم قال"فامتنع أبو زرعة من أن يحدثنا به وقال هذا حديث منكر"، ورواه ابن حبان في المجروحين ج2/206 بسنده من طريق فضالة من حصين عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ"إذا وضعت الحلوى بين يدي أحدكم فليصب منها ولا يردها"وقال عن فضالة يروي عن محمد بن عمرو الذي لم يتابع عليه، وعن غيره من الثقات ما ليس من أحاديثهم. وذكره ابن طاهر المقدسي في تذكرة الموضوعات، ص 8 وذكر قول ابن حبان فيه ج 3/ 25، وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج3/ 348، والسيوطي في اللآلىء المصنوعة ج2/ 238، وذكر ما قاله ابن حبان فيه، وقال السيوطي:"أخرجه البيهقي في الشعب"وقال:"تفرد به فضالة بن حصين العطار وزاد في بدايته إذا أتي أحدكم بالطيب فليصب منه"، ونقل قول ابن حجر في لسان الميزان:"فضالة كان عطارًا فاتهم بوضع هذا الحديث لينفق العطر والله أعلم"، وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ج2/ 253، وتذكرة الموضوعات للفتني، ص 150.

(2) ابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل، مضت ترجمته.

(3) هشام بن عروة، مضت ترجمته.

(4) (ع) عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، الأسدي أبوعبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، ت 94 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 7/ 180- 185.

(5) لم أقف على هذه الرواية، ولقد جاء من طرق أخرى، فروى أبو داود في سننه عن عبد الله بن مسعود قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الذراع ..."ورواه الإمام أحمد في مسنده، وابن السني، وأبو نعيم عنه أيضا، ورمز له السيوطي بالصحة. انظر: سنن أبي داود كتاب الأطعمة/ باب أكل اللحم، ج16/107؛ والفتح الرباني، ج 17/ 84، والجامع الصغير ج2/99، ورواه أحمد في مسنده ج17/85 (الفتح الرباني) وابن ماجة في سننه ج2/ 1099، والترمذي في الجامع في كتاب الأطعمة/ باب ماجاء أي اللحم كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ج5/569 عن أبي هريرة وقال:"وفي الباب عن ابن مسعود وعائشة وعبد الله بن جعفر وأبي عبيدة"ثم قال:"هذا حديث حسن صحيح"، وذكر الترمذي بسنده من طريق عبد الوهاب بن يحيى من ولد عبّاد بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت:"ما كان الذراع أحب اللحم إلى رسول الله صلى الله- عليه وسلم، ولكن كان لا يجد اللحم إلا غبًّا. فكان يعجل إليه لأنه أعجلها نضجًا"وقال:"هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه"ج5/570.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت