الصفحة 383 من 996

قلت: أحاديث المسعودي [1] ، عن شيوخه، غير القاسم [2] ، وعون [3] ؟ قال:"أحاديثه، عن غير القاسم، وعون، مضطربة يهم كثيرًا".

وقال لي:"إبراهيم بن الحكم بن أبان [4] ، وحفص بن عمر العدني [5] ، واهيان".

قلت: ابن مناذر [6] رجل كان يلزم ابن عيينة [7] ؟ قال:"نعم له قصة كان"

(1) (خت 4) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، الكوفي المسعودي، صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ت 160 هـ وقيل 165 هـ انظر: الجرح والتعديل ج 2/ ق 2/ 250- 251، تهذيب التهذيب ج 6/210- 212، ميزان الاعتدال ج 2/ 574- 575.

(2) (خ 4) القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعردي، أبو عبد الرحمن

الكوفي القاضي ت 112 هـ صاحب أبي أمامة، صدوق يرسل كثيرا. انظر: تهذيب التهذيب ج 8/321- 322.

(3) (م 4) عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، الهذلي، أبو عبد الله، الكوفي، ثقة عابد، ت قبل 0 2 1 هـ. انظرتهذيب التهذيب ج 8/ 1 7 1- 73 1.

(4) (فق) إبراهيم بن الحكم بن أبان، روى عن أبيه وإبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب العدني، وعنه إسحاق بن راهويه والذهلي وأحمد بن منصور وغيرهم. سأل ابن أبي حاتم كما في الجرح والتعديل ج1/ ق1/ 94 أبا زرعة عنه؟ فقال:"ليس بقوي ضعيف"وفي تهذيب التهذيب ج1/ 155"ليس بالقوى وهو ضعيف".

(5) (ق) حفص بن عمر بن ميمون، العدني، أبو إسماعيل الملقب بالفرخ مولى عمرو يقال مولى علي ويقال له الصنعاني، له عند ابن ماجة حديث واحد"من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه"انظر: الجرح والتعديل ج1/ ق 2/ 182، تهذيب التهذيب ج 2/410، وميزان الاعتدال ج1/ 560- 561.

(6) محمد بن مناذر الشاعر من أهل البصرة يروي عن ابن عيينة، وشعبة، قال ابن حبان في المجروحين ج2/ 267"روى عنه الحجازيون، كان ماجنًا مظهرًا للمجون لا يجوز الاحتجاج به"وذكر أن يحيى بن معين قال عنه:"أعرفه كان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسع الناس، وكان يصب المداد في الليل في المواضع التي يتوضون منها حتى يسود وجوه الناس، ليس يروي عنه رجل فيه خير"وكذا في ميزان الاعتدال ج3/ 47، وفي لسان الميزان ج 5/ 391 نقل ابن حجر عن المبرد أنه قال:"وكان سبب تهتكه- أي ابن مناذر- أنه أحب عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وأفرط في ذلك فلما مات عبد المجيد رثاه ثم تحول إلى مكة ... توفي بحدود 168 هـ"ونقل عن المازني أنه قال:"وكان عبد المجيد يود ابن مناذر وكان أبوه لاينكر عشرته به لأنه لم يكن بلغه عنه ريبة بل كان جميل الأمر عفيفًا".

(7) سفيان بن عيينة الإمام، مضت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت