الصفحة 406 من 996

عباية بن ربعي [1] ، عن علي [2] له دعوة الحق، فقال يحيى: وألزمهم كلمة التقوى"."

قلت: عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار [3] ؟ قال:"ليس بذاك. قلت: أبو جعفر الرازي [4] ؟ قال:"شيخ يهم كثيرًا"."

قلت: شبيب بن شيبة [5] ؟ قال:"ليس بالقوي".

(1) عباية بن ربعي، الأسدي الكوفي، روى عن علي وأبي أيوب وابن عباس وعنه خيثمة بن عبد الرحمن وسلمة بن كهيل والأعمش وموسى بن طريف. من غلاة الشيعة. انظر: الجرح والتعديل ج 3/ ق 2/ 29، وميزان الاعتدال ج2/ 387-388، طبقات ابن سعدج6/ 86.

(2) أمير المؤمنين، مضت ترجمته.

(3) (خ دت س) عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار العدوي مولى ابن عمر، روى عن أبيه وزيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار رغيرهم. وعنه ابن المبارك وعلي بن الجعد وأبو الوليد الطيالسي وغيرهم. قال عنه يحيى بن معين:"في حديثه عندي ضعف"، وقال الحربي:"غيره أوثق منه"وقال أبو حاتم:"فيه لين، يكتب حديثه ولا يحتج به"، وقال الدارقطني:"خالف فيه البخاري الناس وليس هو بمتروك"وقال أيضًا:"إنما حدث بأحاديث يسيرة"، وذكره ابن عدي في الكامل وأورد له أحاديث، وقال:"بعض ما يرويه منكر مما لا يتابع عليه، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء. وقال عنه علي بن المديني:"صدوق"وقد حدث عنه يحيى بن سعيد القطان مع تعنته في الرجال ويكفيه رواية يحيى عنه. هذه أقوال الأئمة المختلفة فيه ذكرت في الجرح والتعديل ج 2/ ق2/ 254، وتهذيب التهذيب ج6/206-207 وميزان الاعتدال ج2/ 572-573، وقال عنه"صالح الحديث"وهدي الساري، ص 7 1 4. ولقد ذكر ابن حجر في ص 362 من هدي الساري الحديث الذي رواه البخاري من طريقه عن أبي حازم عن سهل بن سعد"رباط يوم في سبيل الله خيرمن الدنيا وما فيها". وقال:"ولم يقل هذا غير عبد الرحمن وغيره أثبت منه وباقي الحديث صحيح وقد تفرد عبد الرحمن بهذه الزيادة"."

(4) (بخ 4) أبو جعفر الرازي وكتبت بالأصل هكذا (الزيادي) والصواب الرازي، التميمي مولاهم يقال اسمه عيسى بن أبي عيسى ماهان، وقيل عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان أصله مروزي ولد بالبصرة وكان متجره إلى الري فسكن بها فغلب عليه الرازي. روى قول أبي زرعة فيه الخطيب في تاريخ بغداد ج11/ 147، بسنده إلى البرذعي، وكذا في تهذيب التهذيب ج12/ 57، وفي ميزان الاعتدال ج 3/ 320، قال:"يهم كثيرا"ولم يذكر أحد كلمة (شيخ) .

(5) (ت) شبيب بن شبيبة بن عبد الله بن عمرو بن الاهتم واسمه سنان بن شمر بن سنان التميمي المنقري، الأهتمي أبو معمر البصري أحد الخطباء البلغاء. قيل لابن المبارك: إنه يدخل على الأمراء. قال: حدثوا عنه فانه أشرف من أن يكذب، ت 175 هـ، وروى الخطيب في تاريخ بغداد ج9/ 277، بسنده إلى البرذعي قول أبي زرعة فيه وكذا في تهذيب التهذيب ج4/307-308، وميزان الاعتدال ج2/263.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت