فهرس الكتاب
يتناضلون" [1] ؟ فقال:"هذا إسماعيل بن مسلم [2] ، وكلح وجهه"."
قلت: كيف هو؟ قال:"ضعيف".
قلت: يحيى بن عمر بن مالك [3] ؟ قال:"واهي الحديث. قلت: حمزة النصيبي [4] ؟ قال: واهي الحديث كل حديثه واه".
(1) رواه البزار عن جابر لفظه"إن النبي صلى الله عليه وسلم مر على قوم وهم يرمون فقال:"ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا"، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج5/ 268 وقال عنه: وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. وروي الحديث من طرق صحيحة عن سلمة بن الأكوع بلفظ"مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون ... وهي أطول من رواية جابر. انظر: صحيح البخاري/ كتاب الجهاد/ باب 78 ج 6/ 91، وأحاديث الأنبياء/ باب 12 ج 13/6 4، والمناقب/ باب 4 ج6/ 537. وانظر: سنن ابن ماجة ج 2/ 941 عن ابن عباس، وأحمد في مسنده ج 14/128 عنهما. وانظر: مجمع الزوائد ج5/ 268 عن أبي هريرة فيما رواه البزار، وعن حمزة الأسلمي فيما رواه الطبراني، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. والرواية الثانية عن القعقاع بن حدرد الأسلمي. انظر: المطالب العالية ج2/ 162.
(2) (ت ق) إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق البصري. سكن مكة ولكثرة مجاورته قيل له المكي وكان فقيهًا مفتيًا. نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 1/ ق1/ 199 عن أبي زرعة أنه قال عنه:"هو بصري سكن مكة يحدث عن الحسن، ضعيف الحديث"وفي تهذيب التهذيب ج1/ 332 اكتفى بقوله"ضعيف الحديث"وفي ميزان الاعتدال ج1/ 248 اكتفى بقوله:"بصري ضعيف، سكن مكة".
(3) (ت) يحيى بن عمرو وبالأصل (عمر) بن مالك النكري، البصري، نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 4/ ق2/ 177 عن أبي زرعة أنه قال عنه:"ضعيف الحديث"وفي تهذيب التهذيب ج 11/ 260 اكتفى بقوله"ضعيف".
(4) (ت) حمزة بن أبي حمزة ميمون الجعفي الجزري النصيبي نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 1/ ق 2/ 210 عن أبي زرعة أنه قال عنه:"ضعيف الحديث"، وكذا في تهذيب التهذيب ج3/ 29، وفيه وقال عنه الترمذي:"ضعيف الحديث". وله في الترمذي (أي في جامعه) حديث واحد في تتريب الكتاب، وهو غير منسوب عنده، وقال بأثره حمزة هو ابن عمرو النصيبي. قال المزي:"لا نعلم أحدًا قال فبه حمزة بن عمرو إلا الترمذي وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمرو النصيبي وقد ذكره العقيلي فقال: حمزة بن أبي حمزة النصيبي وهو حمزة بن ميمون"ثم ساق له الحديث الذي أخرجه الترمذي.