الصفحة 434 من 996

برد [1] ، عن مكحول [2] ، عن واثلة [3] "لا تظهر الشماتة بأخيك" [4] .

فقال:"حدث بهذا؟ قلت: نعم، حدثني بهذا عنه حجاج بن حمزة [5] . فقال: ليس لهذا أصل، ثم قال: حديثان بالبصرة، عن حفص ليسا من حديثه هذا، وحديث أنس"إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه" [6] ."

(1) (بخ 4) برد بن سنان الشامي، أبو العلاء الدمشقي مولى قريش، روى عن واثلة وعطاء بن أبي رباح والزهري ومكحول وغيرهم. وعنه السفيانان والحمادان وحفص بن غياث وغيرهم. قال عنه أبو زرعة:"كان صدوقا في الحديث"، انظر: تهذيب التهذيب ج 1/ 478- 429.

(2) مكحول الشامي أبو عبد الله، مضت ترجمته.

(3) واثلة بن الأسقع. مضت ترجمته.

(4) رواه الترمذي في الجامع في أبواب صفة القيامة/ باب 18 ج 7/ 206-207، من طريق حفص بن غياث، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك"وقال عنه: هذا حديث حسن غريب، ورواه الطبراني، وابن أبي الدنيا كما في المقاصد الحسنة، ص 463، وكشف الخفاء ج 2/ 356 ورواه أبو نعيم في الحلية ج 5/186؛ والخطيب في تاريخ بغداد ج 9/ 96؛ وذكره ابن حبان في المجروحين ج 1/352، في ترجمة السري بن عاصم بن سهل الهمداني، وقال عنه:"كان ببغداد يسرق الحديث ويرفع الموقوفات لا يحل الاحتجاج به". وج 2/ 211 في ترجمة القاسم بن أمية الحذاء، وقال عنه شيخ يروي عن حفص بن غياث المناكبر الكثيرة لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد وقال عن الحديث:"وهذا لا أصل له من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم"، وانظر: تذكرة. الموضوعات لابن طاهر المقدسي، ص 73، وانظر: ميزان الاعتدال ج 1/ 368- 369؛ ورواه أبو حنيفة في مسنده، ص 214 قال: سمعت واثلة بن الأسقع بلفظ:"لا تظهرن شماتة لأخيك فيعافيه الله ويبتليك".

(5) حجاج بن حمزة بن سويد العجلي الخشابي الرازي، روى عن ابن أبي فديك وأبي أسامة وابن نمير، قال عنه أبو زرعة شيخ، مسلم صدوق، انظر: الجرح والتعديل ج1/ ق 2/ 158- 159.

(6) رواه ابن ماجة في سننه ج 2/ 1223، عن ابن عمر، والطبراني في الصغير والأوسط عن جرير بن عبد الله البجلي، وفيه عون بن عمرو القيسي وهو ضعيف. انظر: المعجم الصغير ج 2/ 12؛ ومجمع الزوائدج 8/ 15، ورواه في الأوسط برواية أخرى وفيها حصين بن عمرو هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت