فهرس الكتاب
حدثني مهدي بن ميمون [1] قال: مهدي ثقة، عن من؟ قلت: عن سلم العلوي [2] . قال:"رأيت أبانا يكتب عند أنس بالليل في السراج، فقال: سئل الذي يرى الهلال قبل الناس بيومين [3] "، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الجرجاني [4] وغيره، قالا: ثنا هشام بن عمار [5] ، ثنا سويد بن عبد العزيز [6] قال: قال لي شعبة بن الحجاج يحدث عن أبان بن أبي عياش، وإنما
(1) (ع) مهدي بن ميمون الأزدي المعولى مولاهم أبو يحي البصري، روى عن أبي رجاء العطاردي ومحمد بن سيرين وهشام بن عروة وغيرهم، وعنه هشام بن حسان وابن مهدي وأبو الوليد الطيالسي وغيرهم، قال أبو سعيد الأشج، عن عبد الله ابن إدريس، قلت لشعبة: أي شيء تقول في مهدي بن ميمون؟ فقال:"ثقة"ت 171 أو 172 هـ، انظر: تهذيب التهذيب ج10/ 327.
(2) (بخ دتم ق) سلم بن قيس العلوي البصري، روى عن أنس والحسن البصري، وعنه جرير بن حازم ومهدي بن ميمون وغيرهما. قال ابن شاهين في الثقات:"ذكر ليحيى بن معين قول شعبة فقال: ليس به بأس، حديد البصر، كان يرى الهلال قبل الناس"زاد في الخلاصة (بليلتين) وضعفه النسائي والساجي وغيرهما، انظر: تهذيب التهذيب ج 4/ 135، ميزان الاعتدال ج 2/ 187، وذكر (بليلتين) فيما رواه عبد الله بن إدريس، تاريخ أسماء الثقات لابن حفص عمر بن أحمد بن شاهين، نسخة اليمن ورقة (27- ب) ، خلاصة تذهيب الكمال ج1/450.
(3) في تهذيب التهذيب ج1/ 99 نقل الخبر عن ابن إدريس أنه قال: قلت لشعبة حدثني مهدي بن ميمون عن سلم العلوي قال:"رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس بالليل فقال شعبة: سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين"وكذا في ميزان الاعتدال ج 1/ 10.
(4) إسحاق بن إبراهيم بن خالد بن محمد الطلقي المؤذن الاستراباذي كنيته أبو بكر، كان من أهل الرأي ثقة في الحديث، يروى عن محمد بن خالد الحنظلي الرازي وعفان بن سيار وغيرهم، قال ابن أني حاتم في ترجمته:"كتب إلى أبي بأحاديث بيدي سعيد البرذعي"وروى عنه علي بن الحسن الأصبهاني وأحمد بن سعيد بن عثمان الثقفي الطبري ت في شوّال سنة 264 هـ. انظر: تاريخ جرجان ترجمة (1569) ص 472-473، الجرح والتعديل ج1/ ق 1/211-212.
(5) هشام بن عمار بن نصير الدمشقي، مضت ترجمته.
(6) (ت ق) سويد بن عبد العزيز بن نمير السلمي مولاهم الدمشقي وقيل إنه من حمص، أصله من واسط وقيل من الكوفة، روى عن حميد الطويل وعاصم الأحول والأوزاعي وغيرهم، وعنه هشام بن عمار وهشام بن خالد الأزرق وأبو مسهر وغيرهم. قال ابن حبان في المجروحين ج 1/348 ضمن كلامه عنه"وهو ممن استخير الله عز وجل فيه لأنه يقرب من الثقات" (108-194هـ) انظر: تهذيب التهذيب ج4/ 276-277، وميزان الاعتدال ج 2/ 251- 252. وسيأتي قول أبي زرعة فيه.