الصفحة 449 من 996

حرام حرام [1] . قلت لأيى زرعة: ليس عندك فيه غير هذا؟ قال: لا. قلت فيه زيادة. قال: ما هو؟ قلت: وحديث أبي العالية الرياحي [2] ؟ قال: يعني حديث الضحك. قال لي أبو زرعة: وأي شيء آخر؟ قلت: وكان أبو عبد الله الجدلي [3] جيد الضرب بالسيف فضحك وقال: كان خليفة

(1) قول الشافعي فيه الذي نقله حرملة ذكره ابن حبان في المجروحين ج 1/266 وفي تهذيب التهذيب ج 2/223 قال:"قال فيه الشافعي الرواية عن حرام حرام"وكذا في ميزان الاعتدال ج1/ 468.

(2) (ع) رفيع بن مهران، أبو العالية الرياحي مولاهم البصري أدرك الجاهلية، وأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، ودخل على أبي بكر، وصلى خلف عمر، وروى عن علي وابن مسعود وأبي موسى وابن عباس وغيرهم، وعنه خالد الحذاء ومحمد بن سيرين وثابت البناني، وجماعة، قال عنه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم ثقة، وقال اللالكائي مجمع على ثقته. ت سنة 90 هـ، وقيل 93، وقيل بعد ذلك. قال ابن عدي:"له أحاديث صالحة وأكثر ما نقم عليه حديث الضحك في الصلاة وكل من رواه غيره فإنما مدارهم ورجوعهم إلى أبى العالية، والحديث له وبه يعرف ومن أجله تكلموا فيه، وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة"كلام ابن عدي في تهذيب التهذيب ج 3/ 285 وفيه قال الشافعي حديث الرياحي رياح يعني في القهقهة، وعقب الذهيي في ميزان الاعتدال ج 2/ 54"فأما قول الشافعي رحمه الله: حديث أبو العالية الرياحي رياح، فإنما أراد به حديثه الذي أرسله في القهقهة فقط. ومذهب الشافعي أن المراسيل ليست بحجة، فأما إذا أسند أبو العالية فحجة"وانظر ترجمته في: الجرح والتعديل ج 1/ ق 2/ 510، والإصابة ج2/514 - 515.

(3) (دت ص) أبو عبد الله الجدلي الكوفي. اسمه عبد بن عبد وقيل عبد الرحمن بن عبد، روى عن خزيمة بن ثابت وسلمان الفارسي ومعاوية وغيرهم، وعنه أبو إسحاق السبيعي وإبراهيم النخعي، وثقه أحمد وابن معين وابن حبان والعجلي، وقال عنه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج 6/159 بعد أن نسبه وذكر اسمه"عبدة بن عبد ابن عبد الله بن أبي يعمر،. يستضعف في حديثه، وكان شديد التشيع، ويزعمون أنه كان على شرطة المختار فوجهه إلى عبد الله بن الزبير في ثماني مائة من أهل الكوفة ليوقع بهم ويمنع محمد بن الحنفية مما أراد به ابن الزبير". وقال الجوزجاني عنه"كان صاحب راية المختار"انظر: ميزان الاعتدال ج 4/544 وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 12/149"كان ابن الزبير قد دعا محمد بن الحنفية إلى بيعته فأبى فحصره في الشعب وأخافه هو ومن معه عدة فبلغ ذلك المختار بن أبي عبيد وهو على الكوفة فأرسل جيشًا مع أيى عبد الله الجدلي إلى مكة فأخرجوا محمد بن الحنفية من محبسه وكفهم محمد عن القتال في الحرم، فمن هنا أخذوا على أبي عبد الله الجدلي وعلى أبي الطفيل أيضًا لأنه كان في ذلك الجيش ولا يقدح ذلك فيهما إن شاء الله تعالى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت