الصفحة 454 من 996

هلال [1] ، عن أبي قتادة [2] ، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم:"ليس المسلم من يشبع وجاره طاو" [3] .

قلت: ويحدث عن سلام أبي المنذر [4] حديث ضرار بن الأزور [5] ؟

قال:"نعم يوصله، والناس يقولون ضرارا، وهذا يقول عن ضرار، ووقع على أبي زرعة الضحك. فقلت له: ما يضحكك؟ قال: اشتغلنا يومًا بالبصرة، ونحن نريد سليمان بن حرب [6] فسألناه عن أحاديث؟ فأقبل يمليها علينا، وهو راكب على حماره إذ نهق حماره، وأقبل يجري وهو يأخذ بعنانه فيكبحه ويقيمه علينا، والحمار لا يتقدم، قال: ليس كأنه يقول: ليس بشيء".

(1) (خت 4) محمد بن سليم أبو هلال الراسبي البصري، روى عن الحسن وابن سيرين وقتادة وغيرهم، وعنه ابن مهدي ووكيع وشيبان بن فروخ وغيرهم. قال أحمد عنه:"يحتمل في حديثه إلا أنه يخالف في قتادة وهو مضطرب الحديث"ت 169هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 5/199- 196، الجرح والتعديل ج 3/ ق2/ 273- 274 وسيأتي قول أبي زرعة فيه.

(2) في تاريخ بغداد ج5/ 306 (عن قتادة) وهو الصواب.

(3) في تاريخ بغداد ج5/ 306 (طاوي) ، والحديث رواه الخطيب في تاريخ بغداد ج5/ 306 بنفس السند، ورواه الطبراني في المعجم الكببر، والبزار عن أبى رفعه بلفظ"ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به"، انظر: مجمع الزوائد ج7/ 167 وقال:"إسناد البزار حسن. وفيه رواه الطبراني وأبو يعلى، ورجاله ثقات عن ابن الزبير ولفظه ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع".

(4) (ت س) سلام بن سليمان المزني أبو المنذر القارىء النحوي الكوفي، أصله من البصرة. ت 171هـ، روى عن عاصم بن بهدلة وثابت البناني ومطر الوراق وغيرهم، وعنه سفيان ابن عيينة وعفان بن مسلم وعلي بن الجعد وغيرهم. قال عنه أبو حاتم:"صدوق صالح الحديث"انظر: تهذيب التهذيب 4/ 284- 285،

الجرح والتعديل ج 2/ ق 1/ 259، طبقات القراء ج 9/301، ميزان الاعتدال ج 2/ 177.

(5) ضرار بن الأزور، واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة الأسدي، أبو الأزور، ويقال أبو بلال. قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان:"له صحبة". وقال البغوي:"سكن الكوفة". والحديث الذي أشار إليه أورده ابن حجر في ترجمته في الإصابة في الأبيات التى أنشدها بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم حينما أسلم. وقول النبي له:"ربح البيع"فقال ورواه الطبراني من طريق سلام أبي المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ضرار. انظر: الاصابة ج3/ 481- 483، الاستيعاب ج2/ 746- 748.

(6) سليمان بن حرب أبو أيوب البصري، مضت ترجمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت