فهرس الكتاب
حدثني محمد بن يعقوب الرازي، نا علي بن محمد [1] قال: سمعت أبا نعيم يقول:"كان المعلى بن هلال نظر إلى حديث رواه سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن يزيد، عن ابن عمر، فترك سفيان، وجابرا، وجعل عبد الله ابن يزيد عبد الرحمن بن آدم تأول فيه أنه من بني آدم، فأتيته، فقلت من عبد الرحمن بن آدم؟ قال: شيخ لقيته، قال: وسمعت سفيان يقول:"المعلى يكذب" [2] ."
حدثنا معاذ بن محمد النسائي [3] قال:"سمعت أبا توبة [4] قال: قلت لابن المبارك ما آل محمد؟ فسكت ساعة".
فقلت: إن شيخا من أهل العراق حدثني عن ابن أبي نجيح [5] ، عن
(1) (عس ق) علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد، أبو الحسن الطنافسي، الكوفي، مولى آل الخطاب، سكن الري وقزوين. روى عن حفص بن غياث وابن عيينة وابن نمير وغيرهم، وعنه ابن ماجة والنسائي في مسند علي وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم. قال أبو حاتم:"كان ثقة صدوقًا، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي شيبة في الفضل والصلاح". ت 232 هـ، وقيل بعدها. انظر: تهذيب التهذيب ج7/ 378- 379، تذكرة الحفاظ ج 2/445، الجرح والتعديل ج3/ ق 1/202.
(2) نقل في تهذيب التهذيب ج10/ 241 عن أيى نعيم أنه قال:"كنت أمشي مع ابن عيينة فمررنا بمعلى بن هلال فقال لي سفيان إن هذا من أكذب الناس، وقال في موضع آخر كان كذابًا"ونقل أيضًا في ج10/ 242 عن أبي نعيم أيضًا أنه قال:"كان سفيان الثوري لايرمي أحدًا بالكذب إلا معلى بن هلال"وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ج4/ 152:"رماه السفيانان بالكذب".
(3) معاذ بن محمد بن مخلد بن مطر النسائي الرؤاسي العامري البطين، روى عن يحيى بن بكير والربيع بن نافع وغيرها، قال ابن أبي حاتم:"قدم علينا حاجًا وأتاه أبي مسلما وسمعت منه مع أبي وهو صدوق". انظر: الجرح والتعديل ج 4/ ق 1/ 251.
(4) (خ م دس ق) الربيع بن نافع أبو توبة الحلبي سكن طرسوس، روى عن أبي إسحاق الفزاري، وابن عيينة وعيسى بن يونس وغيرهم، وعنه أبو داود فأكثر والبخاري بواسطة الحسن بن صباح البزار والنسائي بواسطة إبراهيم بن يعقوب وغيرهم. قال أبو حاتم عنه:"ثقة صدوق حجة"ت 241 هـ، انظر: تهذيب التهذيب ج3/ 252.
(5) عبد الله بن أبي نجيح يسار الثقفي، مضت ترجمته.