الصفحة 495 من 996

له: تقول هذا في موسى بن عمير [1] ، وقد روى عن الحكم [2] ما روى؟ قال:"ليس ذاك أعني، إنما أعني الذي روى عنه وكيع [3] ويحدث عن علقمة بن وائل [4] ، وهو لا بأس به، أما الذي ذهبت إليه فضعيف".

وسئل عن الهيثم بن جماز [5] ؟ فقال:"ضعيف".

وسئل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم (من قاد مكفوفًا) [6] فقال:"لايصح هذا إلا عن أبي بصرة" [7] .

قلت: محمد بن عبد الملك [8] ، عن محمد بن المنكدر [9] ؟ فحرك

(1) موسى بن عمير القرشي مولى آل جعدة المخزومي أبو هارون الكوفي الأعمى، روى عن مكحول وأبي جعفر الباقر وجعفر الصادق والحكم بن عتيبة وغيرهم ونقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 4/ ق1/ 155 عن أبي زرعة أنه قال عنه:"ضعيف"وكذا في تهذيب التهذيب ج10/ 365، وهذا الخبر الذي ميز أبو زرعة فيه بين الروايين، رواه الخطيب في تاريخ بغداد ج 13/ 21 بسنده إلى البرذعي.

(2) (ع) الحكم بن عتيبة الكندي مولاهم أبو محمد ويقال أبو عبد الله ويقال أبو عمر الكوفي، روى عن قيس بن أبي حازم وعطاء وطاووس وغيرهم، وعنه أبو إسحاق السبيعي والأوزاعي وشعبة وغيرهم. قال أبو حاتم وابن معين والنسائي:"ثقة"ت 113 أو 114 أو115هـ، انظر: تهذيب التهذيب ج2/ 432- 434، الجرح والتعديل ج 1/ ق2/123- 125.

(3) وكيع بن الجراح الرواعي أبو سفيان الكوفي، مضت ترجمته.

(4) (ي م 4) علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي الكندي الكوفي، روى عن أبيه والمغيرة ابن شعبة وطارق بن سويد على خلاف فيه، وعنه أخوه عبد الجبار وابن أخيه سعيد بن عبد الجبار وغيرهم. قال ابن سعد:"كان ثقة قليل الحديث ...". انظر: تهذيب التهذيب ج 7/ 280.

(5) الهيثم بن جماز البكار بصري، روى عن يحيى بن أبي كثير وغيره وعنه النضر بن شميل وغيره، نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 4/ ق 2/ 81 عن أبي زرعة أنه قال عنه:"ضعيف"وكذا في لسان الميزان ج6/205.

(6) مضى تخريج هذا الحديث. ص 662.

(7) أبو بصرة الغفاري بن بصرة بن أبي بصرة بن وقاص بن حبيب بن غفار وقيل في اسمه غير ذلك، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أبو هريرة وأبو الخير اليزني وغيرهما، شهد فتح مصر واختلط بها ومات بها ودفن في مقبرتها. انظر: الإصابة ج7/ 43، الاستيعاب ص 1611 والجرح والتعديل ج 1/ ق1/ 517.

(8) محمد بن عبد الملك الأنصاري المديني الضرير، سيأتي ذكره في أسامي الضعفاء لأبي زرعة.

(9) محمد بن المنكدر بن عبد الله التيمي أبو عبد الله، مضت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت