الصفحة 545 من 996

الكلام أحب إليه من الاستماع" [1] حديث مندل بن علي [2] ، اضرب عليه، ولم يقرأه، وقال لي: في أحاديث ثور [3] ، عن خالد بن معدان [4] ، عن معاذ"من عير أخاه بذنب" [5] وأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم"ما لم يحضر الماء أن

(1) رواه ابن الجوزي في الموضوعات ج 1/265-266 من حديث طويل، من طريق خالد بن يزيد، أبو الهيثم، قال حدثنا- جبارة- جنادة بن مغلس قال: حدثنا مندل بن علي، عن أبي نعبم، عن محمد بن زياد السلمي، عن معاذ وذكره، ورواه بسنده إلى معاذ بمعناه موقوفًا، ولم يرفعه. ثم قال ابن الجوزي:"هذا حديث باطل مسندًا وموقوفًا لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا معاذًا"، وذكر أقوال العلماء في رجال السند، وعقب عليه السيوطي في اللالىء المصنوعة ج 1/223، بأن المرهبي (أخرجه في فضل العلم، قال أنبأنا أبي قراءة عليه حدثنا جبارة فزالت نهمة خالد، وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس(وذكر سنده) إلى جبارة، وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص 16 قال: أنبأنا رجل من أهل الشام، عن يزيد ابن أبي حبيب قال:"إن من فتنة العلم"فذكره موقوفًا على يزيد، وأخرجه ابن عبد البر في العلم (جامع بيان العلم) ج 1/166 من طريق ابن المبارك ثم قال:"روى مثل قول يزيد بن أبي حبيب هذا من أوله إلى آخره، عن معاذ بن جبل من وجوه منقطعة والله أعلم". قال الحافظ العراقي في تخريج الأحياء: هذا الكلام معروف من قول يزيد بن أبي حبيب ... انظر: تنزيه الشريعة ج 1/269- 270 وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص 24.

(2) (دق) مندل بن علي العنزي أبو عبد الله الكوفي، يقال اسمه عمرو ومندل لقبه ت 167 أو 168هـ قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 4/ ق1/ 435"سئل أبو زرعة عن مندل فقال: لين"وكذا في ميزان الاعتدال ج 4/ 180، وقال في تهذيب التهذيب ج 10/ 299"لين الحديث"ونقل ابن الجوزي في أسماء الضعفاء عنه أنه قال:"ليس بالقوي".

(3) ثور بن يزيد الدمشقي، مضت ترجمته.

(4) خالد بن معدان بن أبي كريب الكلاعي، مضت ترجمته.

(5) رواه الترمذي في جامعه في كتاب صفة القيامة/ باب 17 بسنده من طريق ثور بن يزيد ج 7/205 -206 ولفظه"من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله"وقال عنه الترمذي:"هذا حديث حسن غريب وليس إسناده بمتصل ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ج 3/82-83 بنفس السند وقال عنه: (هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهم به محمد بن الحسن(ابن أبي يزيد الهمداني) وانظر: اللآلىء المصنوعة ج 2/293 وقال بعد أن أورده وذكر قول الترمذي (وله شاهد وذكر عن الحسن أنه قال: كانوا يقولون من رمى أخاه بذنب قد تاب إلى الله منه لم يمت حتى يبتليه الله به) ، وانظر: تنزيه الشريعة ج2/ 295 وزاد بأن البيهقي أخرجه في الشعب وله شواهد عن عمر رضي الله عنه (لا تعيروا أحدًا فيفشو فيكم البلاء) أخرجه ابن عساكر، عن يحيى بن جابر (ما عاب رجل قط بعيب إلا ابتلاه الله مئل ذلك العيب) ، وعن إبراهيم النخعي (إني لأرى الشيء أكرهه فما يمنعني أن أتكلم فيه إلا مخافة أن أبتلى بمثله) وقال: أخرجهما البيهقي في الشعب، وذكر قول الحسن فيما خرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة بسنده اليه، وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص 171، ورواه الطبراني عن معاذ. انظر: المقاصد الحسنة للسخاوي ص 421- 422. ورواه الخطيب في تاربخ بغداد ج3/ 340 وذكره ابن حبان. في المجروحين ج 2/ 272 في ترجمة محمد بن الحسن وقال عنه: منكر الحديث، يروي عن الثقات المعضلات، وذكره الذهبي في ترجمته. انظر: ميزان الاعتدال ج 3/ 515."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت