فهرس الكتاب
يا [أ] [1] با عبد الله إني كنت بالري عند أبي عبيد [الله] [2] [25- أ-] وعنده [3] محمد بن إسحاق فسمعته يقول [4] :"اعرضوا علي علم مالك فإني [5] بيطاره، فغضب مالك، وقال: انظروا إلى دجال من الدجاجلة يقول: أعرضوا على علم مالك".
قال ابن إدريس:"وما سمعت أحدًا جمع الدجال قبل ذلك".
حدثنا محمد بن داود [6] ، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي [7] قال: قال لي سفيان بن عيينة:"ما يقول أهل المدينة في محمد بن إسحاق؟ فأخبرته. فقال: إني لا أعرفه منذ نحو سبعين سنة، ما سمعت أحدًا يذكر فيه إلا القدر [8] ولقد رأيته"
(1) من الجرح والتعديل ج 3/ ق2/ 193.
(2) عن الجرح والتعديل ج 3/ ق2/ 193 وأبي عبيد الله هو وزير المهدي كذا ذكره الخليلي في الإرشاد حيث أورد الخبر في ج 2/600 في ترجمة محمد بن إسحاق.
(3) في الجرح والتعديل ج 3/ ق2/ 193 (وثم) وفي الأصل (وعنده) وهو الصواب.
(4) في الجرح والتعديل ج 3/ ق2/ 193 (فقال محمد بن إسحاق أعرضوا علي ... ) .
(5) في الجرح والتعديل ج 3/ ق2/ 193 (فإني أنا بيطاره) وبقيته (فقال مالك: دجال من الدجاجلة يقول: أعرضوا على علمي) وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج 3/ 469 باختصار.
(6) محمد بن علي بن داود بن أخت عراك، مضت ترجمته.
(7) (خ ت س ق) إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة الأسدي الخزامي أبو إسحاق المدني، روى عن ابن عيينة وغيره، وعنه البخاري وابن ماجة، وروى الترمذي والنسائي عنه أيضًا بواسطة، وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم. قال عنه أبو حاتم:"صدوق"ت 235 أو 236 هـ، انظر: تهذيب التهذيب ج1/ 166-167.
(8) في ميزان الاعتدال ج 3/ 470"قال علي: سمعت ابن عيينة يقول: ما سمعت أحدًا يتكلم في ابن إسحاق إلا في قوله في القدر"وفي تهذيب التهذيب ج 9/ 40 عن ابن عيينة قال:"جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئًا.."وفي ميزان الاعتدال ج 3/469 قال ابن عيينة:"رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف فاستحييت أن يراني معه أحد اتهموه بالقدر"وفيه وفي تهذيب التهذيب ج 9/42 قال محمد بن عبد الله بن نمير:"كان محمد بن إسحاق يُرمى بالقدر وكان أبعد الناس منه"وفي الجرح والتعديل 3/ ق2/ 192 نقل ابن أبي حاتم عن ابن عيينة أنه سئل عن محمد بن إسحاق بضعًا وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئًا"وكذا في تاريخ بغداد ج 1/221، وانظر قول سفيان أيضًا في: المعرفة والتاريخ للفسوي ج 2/27."