الصفحة 622 من 996

322-ميسرة بن عبد ربه [1] ، كذاب.

323-مختار بن نافع [2] .

324-معلى بن عرفان [3] .

325-معبد الجهني [4] .

326-مطربن ميمون [5] روى عنه يونس بن بكير [6] .

327-مسيب بن شريك [7] .

(1) ميسرة بن عبد ربه الفارسي ثم البصري التراس الأكال، قال عنه أبو زرعة:"كان من أهل الأهواز وكان يضع الحديث وضعًا قد وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثًا، كان يقول إني أحتسب في ذلك"كذا في الجرح والتعديل 4/ق1/254، وانظر: لسان الميزان ج6/138، وميزان الاعتدال ج4/231، ولقد كتب في الأصل اسم أبيه هكذا (عبد ربّه) أي اتصل حرف الراء بالباء وفي جميع الأصول (ربه) واكتفى ابن الجوزي في أسماء الضعفاء بقوله:"كان يضع الحديث وضعًا ..."كما ذكره ابن أبي حاتم.

(2) المختار بن نافع التيمي أبو إسحاق التمار، مضى قول أبي زرعة فيه.

(3) معلى بن عرفان بن سلمة الأسدي الكوفي، مضى قول أبي زرعة فيه.

(4) (ق) معبد الجهني البصري يقال إنه ابن عبد الله بن عكيم ويقال ابن عبد الله بن عويم ويقال ابن خالد، قتل في سنة 80 هـ، قال أبو حاتم:"أول من تكلم في القدر بالبصرة"وفي تهذيب التهذيب ج10/ 225- 226"وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء ومن تكلم فيهم"روى له ابن ماجة حديث معاوية إياكم والتمادح.

(5) (ق) مطر بن ميمون المحاربي الاسكاف أبو خالد الكوفي، قال ابن حبان في المجروحين ج2/309"كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات يروي عن أنس ما ليس من حديثه في فضل علي بن أبي طالب وغيره، لا تحل الرواية عنه"، وانظر: الجرح والتعديل 4/ق1/287، تهذيب التهذيب 10/170، وميزان الاعتدال

ج4/ 127- 128.

(6) (خت م دت زق) يونس بن بكير بن واصل الشيباني أبو بكر الكوفي الحافظ عن الأعمش وهشام وكهمس وغيرهم، وثقه ابن معين وضعفه النسائي، وقال أبو داود: ليس بحجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث، روى له مسلم متابعة، توفي سنة 199 هـ، انظر: تهذيب التهذيب ج11/434- 436، ميزان الاعتدال ج4/ 477- 478.

(7) المسيب بن شريك، أبو سعيد التميمي الشقري الكوفي، ت 186هـ، قال ابن حبان في المجروحين ج2/ 327:"كان شيخًا صالحًا كثير الغفلة لم تكن صناعة الحديث من شأنه يروي فيخطىء ويحدث فيهم من حيث لا يعلم، وظهر في حديثه المعضلات التي يرويها عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب"، وانظر: ميزان الاعتدال ج4/114- 115، الجرح والتعديل ج4/ق1/294، ولسان الميزان ج6/38- 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت