فهرس الكتاب
وسلم قال:"إن أحدها أن يجوز المرأة الولي فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم هذا، وأبطل ما سواه كان هذا من أكثر حخة."
قلت لأبي زرعة: روى هذا أحد غير يونس؟ قال:"نعم، رواه ابن إسحاق".
قال لي أبو زرعة:"كتب إلى إسحاق بن راهويه، عن يحيى بن آدم [1] ، عن ابن أبي زائدة [2] ، عن محمد بن إسحاق بنحو حديث يونس. قلت لأبي زرعة: كتبت عن يحيى بن أكثم [3] شيئًا؟ قال:"ما أطمعته [30- أ] في هذا قط، ولقد كان شديد الإيجاب لي. لقد مرضت مرضة ببغداد فما أحسن أصف ما كان يوليني من التعاهد في [4] الافتقاد، وحدث يومًا [5] عن الحارث بن مرة الحنفي حديث [6] الأشربة فقال: يعيش، وصحف فيه". فقلت له: نفيس [7] :"
(1) يحيى بن آدم بن سليمان الأموي، مضت ترجمته.
(2) يحيى بن زكرياء بن أبي زائده، واسمه خالد بن ميمون الهمداني، أبو سعيد، مضت ترجمته.
(3) (ت) يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن بن سمعان بن مشنج التميمي الأسيدي أبو محمد المبروزي القاضي الفقيه، روى عن ابن عيينة والقطان ووكيع وغيرهم، ت 242 هـ، وفي الجرح والتعديل في 4/ق2/129، قال علي بن الحسين بن الجنيد:"كانوا لا يشكون أن يحيى بن أكثم كان يسرق حديث الناس ويجعله لنفسه"وكذا في ميزان الاعتدال ج4/362، تهذيب التهذيب ج11/181، وقال إسحاق بن راهويه:"ذلك الدجال يعنى يحيى بن أكثم يحدث عن ابن المبارك"وروى الخطيب في تاريخ بغداد ج14/201 بسنده إلى البرذعي هذا الخبر إلى فوله يعنى أن أحمد والقواريري جبلان أو نحوه"."
(4) في تاريخ بغداد ج 14/ 201 (من التعاهد والافتقاد) .
(5) في تاريخ بغداد ج 14/ 201 (وحدث ذات يوم) .
(6) في تاريخ بغداد ج14/ 201 (بحديث) والحارث هو: (د) الحارث بن مرة بن جماعة الحنفي أبو مرة اليمامي ثم البصري، روى عن عبد الله بن المثنى وغيره، وعنه أحمد بن حنبل وابن المديني وأبو جعفر النفيلي وغيرهم. قال أبو داود:"ليس به بأس"ووثقه ابن معين، وقال أبو حاتم يكتب حديثه". روى له أبو داود حديثًا واحدا في الأم. انظر: تهذيب التهذيب ج 2/156، تاريخ بغداد ج8/ 208."
(7) في تاريخ بغداد ج14/201 (نشيش) .