فهرس الكتاب
سليمان [1] من أخي [2] ألفًا، ومائتي ورقة مناولة، فعارضنا بها. قال أبو حاتم:"فزهدت فيها، ولم أسمعها من واحد منهما إلا ما كان يمر لغيري، فأكتبه".
سمعت أبا زرعة يقول:"محمد بن حسان [3] يقال: محمد بن حسان، ويقال: محمد بن أبي قيس، ويقال: محمد الأردني، والشامي، وهو من أهل الأردن متروك الحديث".
قال أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي: سمعنا دحيما
(1) أيوب بن سليمان بن بلال المدني أبو يحيى، مضت ترجمته وقال ابن حجر في هدي الساري ص 392:"روى عنه البخاري حديثين أحدهما في الصلاة والآخر في الاعتصام، وروى له أصحاب السنن إلا ابن ماجة"وفي الجرح والتعديل ج1/ق1/248 قال أبو حاتم:"سمعت منه".
(2) عبد الحميد بن عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي أبو بكر بن أبي أوس المدني، مضت ترجمته.
(3) (ت ق) محمد بن سعيد بن حسان بن تيس الأسدي المصلوب، ويقال: محمد بن سعيد بن عبد العزيز ويقال: ابن أبي تميمة، ويقال: ابن أبي قيس، ويقال: ابن أبي حسان، ويقال: ابن الطبري، ويقال: محمد بن أبي سهل، وقيل محمد مولى بني هاشم، وقيل محمد الأردني، وقيل محمد الشامي، وقال بعضهم: محمد بن أبي زينب وقال آخر: محمد بن أبي زكريا، وقال آخر: محمد بن أبي الحسن، وآخر يقول: عن أبي عبد الرحمن الشامي، وربما قالوا: عبد الرحمن وعبد الكريم، ويقال أبو قيس الشامي الدمشقي، ويقال الأزدي وغير ذلك حتى يتسع الخرق، وقد غيروا اسمه على وجوه سترا له وتدليسًا لضعفه. قال عبد الله بن أحمد بن سوادة:"قلبوا اسمه على مائة اسم وزيادة، قد جمعتها في كتاب روى عن الزهري ومكحول ونافع مولى ابن عمر وغيرهم، وعنه ابن عجلان والثوري وأبو بكر بن أبي عياش". قال ابن حبان في المجروحين ج2/247:"كان محمد بن سعيد هذا يضع الحديث على الثقات، ويروى عن الأثبات ما لا أصل له، لا يحل ذكره ولا الكتب (ولعلها الكتابة) إلا على سبيل القدح فيه ولا الرواية بحال من الأحوال"قال أحمد:"قتله أبو جعفر المنصور في الزندقة"وقال الحاكم:"هو ساقط لا خلاف بين أهل النقل فيه"، وانظر ترجمته وأقوال الأئمة فيه في: تهذيب التهذيب ج9/184-186، ميزان الاعتدال ج3/561-563، وفي الجرح والتعديل ج3/ق2/262-264 وفيه نقل ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أنه قال عنه:"صلب في الزندقة وهو متروك الحديث".