الصفحة 73 من 996

على الرحيل، فجاء ليودع يحيى بن عبد الله بن بكير، وهو أحد الشيوخ الذين أكثر عنهم- فيقول:"أردت الخروج من مصر، فجئت لأودع يحيى بن عبد الله بن بكير فقلت: تأمر بشيء؟ فقال: أخلف الله علينا بخير" [1] ، وهذا يدل على الحب العميق الذي تركه في قلوب محدثي مصر وعلمائها فهذا الربيع بن سليمان صاحب الشافعي يقول:"لم نلق مثل أبي زرعة وأبي حاتم ممن ورد علينا من العلماء" [2] ، وقال عنه حافظ مصر يونس بن عبد الأعلى:"أبا زرعة أشهر في الدنيا من الدنيا" [3] .

هذا ما وقفت عليه من أخبار رحلته رحمه الله ورحم الله أولئك الذين سبقوه وسنوا الرحلة في طلب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(1) انظر: المصدر السابق ص 342، وتاريخ بغداد ج 10 ص 328- 329 وتاريخ دمشق لابن عساكر.

(2) انظر: الإرشاد ج 6 ترجمة أبي حاتم.

(3) انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة أبي زرعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت