3 -قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ فَاسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ ثُمَّ جَعَلَ عُمَرُ الشُّورَى إِلَى سِتَّةٍ عَلَى أَنْ يُوَلُّوهَا وَاحِدًا، فَوَلَّوْهَا عُثْمَانَ، قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَذَلِكَ أَنَّهُ اضْطُرَّ النَّاسُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَجِدُوا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَيْرًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَوَلَّوْهُ رِقَابَهُمْ. (1)
(1) -شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج 8 ص 1476
وحلية الأولياء لأبي نعيم ج 9 ص 115
ومناقب الشافعي للبيهقي ج 1 ص 434 - 435
ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج 1 ص 193
واعتقاد الشافعي للهكاري ص 30
وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 55
الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة للهيتمي ج 1 ص 40
ورسالة رد الروافض للسِّرْهِنْدِي ص 13