4 -قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَبِيُّ لِلشَّافِعِيِّ: مَا رَأَيْتُ قُرَشِيًّا يُفَضِّلُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى عَلِيٍّ غَيْرَكَ. فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ: عَلِيٌّ ابْنُ عَمِّي وَابْنُ خَالِي، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وَلَوْ كَانَتْ هَذِهِ مَكْرُمَةً لَكُنْتُ أَوْلَى بِهِمَا مِنْكَ، وَلَكِنْ لَيْسَ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَحْسَبُ. (1)
(1) -شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج 8 ص 1453
ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج 1 ص 193
ومناقب الشافعي للبيهقي ج 1 ص 438 - 439
واعتقاد الشافعي للهكاري ص 31
وتاريخ دمشق لابن عساكر ج 51 ص 316
وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ج 1 ص 194
وطبقات الشافعيين لابن كثير ص 7