سيّب السوائب) [1] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: (والذي نفس محمد بيده! لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ ! ، قال: رأيت الجنة والنار) [2] وقال - صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبرائيل إلى الجنة، فقال انظر إليها، وإلى ما أعددت لأهلها فيها، قال: فجاءها فنظر إليها، وإلى ما أعد الله لأهلها فيها، قال: فرجع إليه، قال: فو عزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بها فحفّت بالمكاره، فقال: ارجع إليها فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، قال فرجع إليها فإذا هي قد حفّت بالمكاره، فرجع إليه، فقال: وعزتك لقد خفّت أن لا يدخلها أحد، قال: اذهب إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فإذا هي يركب بعضها بعضا، فرجع إليه، فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، فأمر بها فحفت بالشهوات، فقال: ارجع إليها فرجع إليها، فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها) [3] هذا مما ورد في الكتاب والسنة، وهو من الأدلة الصحيحة الصريحة على أن
(1) أخرجه مسلم في حديث (901) ..
(2) أخرجه مسلم حديث (426) .
(3) أخرجه الترمذي حديث (2685) وقال: حديث حسن صحيح، وأخرجه بقية أصحاب السنن، وأحمد في المسند، وأصله عند مسلم حديث (2822) .