الصفحة 170 من 524

والحاكم وصحح إسناده.

الردغة: هي الوحل الشديد.

وقد جاء في الحديث أن ردغة الخبال هي عصارة أهل النار.

ومعنى قوله: «وليس بخارج منها أنه لا يخرج حتى يثبت ما قال» ومحال أن ينقلب الكذب صدقًا، / فكأنه علق خروجه على ما يستحيل وجوده.

كما قال تعالى «لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط» .

وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «خمس ليس لهن كفارة الشرك بالله، وقتل النفس بغير حق، وبهت مؤمن، والفرار من الزحف ويمين جائرة يقتطع بها مال بغير حق» .

وقد اتفق جمهور العلماء على أن الأربعة من الكبائر وإفراد البهت عنها تخصيص من غير مخصص.

ومنها عدم الاستنزاه من البول:

لما في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. مر بقبرين يعذبان فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، بلى. إنه كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله» .

وقد بوب البخاري-رحمه الله-في صحيحه باب «من الكبائر أن لايستتر من بوله» .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أكثر عذاب القبر من البول» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت