الصفحة 194 من 524

رواه ابن ماجة إلا أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : «النياحة من أمر الجاهلية، وإن النائحة إذا ماتت ولم تتب قطع الله تعالى لها ثيابًا من قطران ودرعًا من لهب النار» .

القطران: قال ابن عباس هو النحاس المذاب.

وقيل غير ذلك

وروى الطبراني وغيره عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :

«إن هذه النوائح يجعلن يوم القيامة صفين في جهنم، صف عن يمينهم وصف عن يسارهم، فينبحن على أهل النار كما تنبح الكلاب» .

زاد غير الطبراني «في يوم كان مقدار خمسين ألف سنة، ثم يأمر بهن إلى النار» .

وروى أحمد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:

«لا تصلي الملائكة على نائحة ولا مرنَّة» .

والأحاديث في وعيد النائحة وعظيم عقابها وما ينالها في الآخرة من سخط الله وأليم عقابه كثيرة جدًا.

وقد روى عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه سمع نائحة فأتاها فضربها بالدرة حتى وقع خمارها عن رأسها فقيل يا أمير المؤمنين المرأة قد وقع خمارها فقال: إنها لا حرمة لها.

رواه الثعلبي في تفسيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت