الصفحة 219 من 524

«عليكم بالصدق فإنه مع البرّ وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار» .

وخرج أحمد عن ابن عمرو رضي الله عنهما أن رجلًا جاء إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله: ما عمل أهل الجنة؟

قال: «الصدق؛ إذا صدق العبد برَّ وإذا برَّ آمن، وإذا آمن دخل الجنة» .

قالوا: يا رسول الله: ما عمل أهل النار؟

قال: «الكذب؛ إذا كذب العبد فجر وإذا فجر كفر وإذا كفر يعني دخل النار» .

وفي صحيح البخاري عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : «رأيت الليلة رجلين أتياني قالا لي: الذي رأيته يشق شدقه فكذاب، يكذب الكذبة تحمل عنه تبلغ الآفاق فيصنع به ذلك إلى يوم القيامة» .

ذكر هكذا مختصرًا في الأدب.

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :

«آية المنافق ثلاث، وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر» .

وخرج البزار وأبو يعلى بإسناد رجاله رجال الصحيح عن سعد بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت