الصفحة 245 من 524

يدخلها؟ قال: أعد للقراء المرائين بأعمالهم، وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء».

وعن معاذ - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اليسير من الرياء شرك ومن عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة» . رواه ابن ماجة والحاكم وقال: صحيح ولا علة له.

وروى الإمام أحمد/ بإسناد جيد عن محمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء يقول الله عز وجل: إذا جزى الناس بأعمالهم أذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء» .

وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول الناس يقضي يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال: قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال هو جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار» . وذكر مثل ذلك في المنفق والقارئ. رواه مسلم. وتقدم بتهامة.

ومنها السخرية والاستهزاء بالمسلم:

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ} [الحجرات: 11] الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت