تعليقات بعض الإخوة ... [منتديات الفلوجة لاسلامية] و الردود:
د. محمد غريب
جميل أخي غريب الإخوان، وإني لأتمتع بما تكتب، فلقد كنتُ يوما في زهرة شبابي مثلك في الإخوان ولكن ... ولكن يومَ أن كان الإخوان غيرَ الإخوان، ثم تركتهم غير مأسوف عليهم يوم أن غيروا وبدلوا وانسلخوا من جلدهم كما تنسلخ الحية وصاروا ـ قاتلهم الله ـ إلى ما صاروا إليه. نعم كان يومها النهي عن الاستماع إلى الأغاني والمعازف من أدبيات الإخوان، وكان مما يميزنا نحن"شباب الإخوان"في الجامعات غض الطرف وتجنبنا للاختلاط مع"الزميلات"، الأخوات منهن وغير الأخوات ... وكان الظلال، وكانت المعالم خاصة إلى جانب غيرها مما جاد به قلم سيد قطب الإمام الشهيد من المقررات الأساسية في خلايانا إلى جانب فقه السنة لسيد سابق وكانت الرقائق تؤخذ من"إحياء علوم الدين"لحامد الغزالي ثم لما آلت الأمور إلى عصابة الأربعة وعلى رأسهم التلمساني أو التلبساني بعد فراغ الساحة من قيادة مخلصة بعدما سيق سيد قطب وإخوانه الكرام إلى أعواد المشانق، انحرفت السفينة عن مسارها ونبت للنفاق في الحركة نبت خبيث. فصارت المعازف حلالا، وأحل الحاخام الغزالي أستاذ"العلامة"القردضاوي النظر إلى مفاتن النساء وإدامة النظر إليها ما دام المرء لإربه ضابطا، وعليه قادرا، ومن الفتنة أمين؟! أكتفي بهذا القدر من التعقيب بانتظار الحلقة الرابعة بفارغ الصبر.
اخي الحبيب د. محمد الغريب حياك الله سرتني مشاركتك في موضوع ورطة جديدة للامير الحبيب ابو عمر ورددت عليك هناك لكن يبدوى انك لم تقرأها< br >
وفعلا كما ذكرت في الرد عليك هناك فعلا يبدو انه يوجد ما هو مشترك بيني وبينك اولا في الاسم (الغربة) ثانيا في التاريخ والله يااخي اني اتحسر على هذه الاجيال الجديدة الغضة التي تنتسب للاخوان بصدق واخلاص ولكن للاسف يتم برمجتها بالطريقة الاخوانية المعروفة بالثقة المطلقة بالقيادة وتبرير كل شيء حتى ينتهي بها المطاف الى مالا يحمد عقباه , وقد قمت بنشر هذه السلسلة في ستة منتديات اخوانية شهيرة من اجل هؤلاء المغرر بهم وقد كنت اجد بعض التجاوب وما يلبث ان يدخل الكبار منهم لتخريب من احاول انتشالهم حتى ان الحلقة الاخيرة في ملتقى الاخوان لم يقرأها الا 15 شخص ثم شطبت فورا وفي شبكة فلسطين للحوار تم اغلاقها خلال ساعات كي تغرق في الصفحات المتأخرة ومع ذلك فقد قرأها ما يقارب من 1300 شخص , وليست المشكلة اخي ان يكون التنظيم مريض فالمريض يسهل علاجه لكن المشكلة عندما لا يقتنع الاخوان انهم مرضى اصلا وانهم انحرفوا منهجيا بل يعتقدوا انهم هم حزب الله المنصور ولا يوجد غيرهم على الساحة< br >
والله المستعان
"الغرناطي"
سبحان الذي أنجاكم من هذه الجماعة .. بعد أن رأيت مدى تعصب شباب الإخوان لتنظيمهم وطاعتهم العمياء الصماء البكماء لقادتهم قلت: يستحيل أن ينجو من هذه السفينة الغرقى أحد، وكأنه لا يدخلها إلا من كُتب عليه الشقاء، ولكن ربي أعلم وأحكم وأرحم (ولكن الله يهدي من يشاء) .
كان لي صاحب سلفي جهادي، وكان من أكثرنا عبادة وأنشطنا في مجال الدعوة، وكنت أراه كيف كان يبكي في ظلمات الليل وهو يدعو الله أن ييسر له طريقًا للجهاد .. ثم أراد أن ينتسب لهذه الجماعة فنهيته فلم يسمع، فدخلها، وما هي إلا أسبوعين حتى فُتحت أمامه طريق للجهاد، ففر وانتكس .. كانت فترة أسبوعين داخل هذه الجماعة كافية لانتكاسته، فكيف هي حال من هو فيها من سنوات؟؟ نسألك اللهم العافية .. تغيرت أحواله وعقائده في فترة يسيرة .. الحمد لله الذي أعاذنا من شرور هذه الجماعة.
بارك الله فيك أخي غريب الإخوان .. ليتك تسلط الضوء على كيفية اختيار القادة في جماعة الإخوان .. شهدت حالتين أود ذكرهما في هذا الصدد .. أثناء الدراسة الجامعية كان للإخوان رابطة طلابية خاصة بهم، مليئة بالإخوة الطيبين الغيورين على دينهم، ومع كثرة هؤلاء لم يكن يُختار لمنصب رئيس الرابطة إلا أسوأهم حالًا: في دينه وعلمه وأخلاقه .. شباب متهاونون في الصلوات المفروضات، ينقرونها نقرًا أشد من نقر المنافقين، مراؤون مستعدون لفعل أي شيء لتكن لهم الرياسة، متشبعون بما لم يُعطوا، جهلة في أحكام تلاوة القرآن فضلًا عن أحكام الشرع .. كأنهم يختارونهم قصدًا بهذه الصفات .. كلما انتهت مدة واحد جاؤوا بآخر نسخة طبق الأصل عنه ..
كنتُ أظنها حالة خاصة لا تعمم .. ولكن كنت أعرف -عن طريق العائلة- أحد النصابين المشهورين (عليه دستة قضايا في المحاكم) ، بعيد كل البعد عن الدين، يكره الإسلاميين ومشاريعهم، ويستهزء بالمستقيمين ويلمز بهم .. لم أكن أتتبع أخباره، حتى جاء يوم كان فيه مهرجان للإخوان المسلمين وكنت حاضرًا، فرأيته وقد قدموه إلى مصاف القيادات، ورحبوا به كترحيبهم بقيادات الصف الأول .. فسألت عنه فإذ به قبل سنة أو أكثر قد انتسب إلى الإخوان، وفي فترة وجيزة صار من قياداتهم الكبار ذوي الشأن والمنزلة .. فربطت هذه بتلك، وصار عندي غلبة ظن أن الفاسدين في القيادة لا يُرَفعون إلا الفاسدين أمثالهم حتى يبقى الطابق مستور .. والله المستعان ..
هذه الجماعة آيلة للزوال .. كلما انحدروا منحدرًا ظننا أن لا هوة أعمق مما هم فيه حتى يفاجئوننا بجديدهم .. أسأل الله أن ينجي من بقي من الصادقين المخلصين في هذه الجماعة ويرد الباقين إلى الحق ردًا جميلًا.
اخي الحبيب الغرناطي
قصة الوصول لمراكز قيادية قصة طويلة لكن الثابت فيه اخي انه بعد فترة تصبح داخل الجماعة على مفترق طرق اما اكمال المسار معهم وما يرافق ذلك من صعود في سلم القيادة ويلزمك هناك المدارة في الحق والمجاملة على حساب الدين او قول الحق وعدم السكوت عندها يكون الاسلم لدينك الخروج من الجماعة لان الجماعة عبارة عن عجلة ضخمة تطحن كل من فيها فلا مجال للتغيير