فكثرة الأضواء تعمي الأبصار وكثرة التصفيق يصم الآذان
فأصبحت كبنجامين بوتن كبير في المنصب صغير في العلم الشرعي
ومع مرور الوقت تزداد الفجوة ويتسع الخرق على الراتق
والجماعة ببنائها العظيم وأفرادها المخلصين الصادقين وتاريخها العريق وشهدائها الأبرار سيد قطب وعبد الله عزام و احمد ياسين وعبد العزيز الرنتسي وغيرهم تحتاج مني أكثر من النشاط والحركة والتشدق بالمصطلحات السياسية والفكرية و الفزلكات الإدارية
وعندما حل بالأمة ما حل من مصائب واحتلال في أفغانستان والعراق والصومال وازدادت محنة أهل فلسطين
لم يعد ينفع إطفاء الحرائق اليومية!!
فالكثير هذه الأيام يقلل من أهمية العلوم الشرعية وهيبة العلماء لصالح السياسة والإدارة
فالمرجعية يجب أن تكون هي العلم الشرعي وليس رأي فلان أو رأي الحزب أو الحركة الفلانية
والعالم مكانته بعلمه المستند إلى القرآن والسنة وغيرها من الأصول وليس من مكانته الحزبية أو الجماهيرية أو من الألقاب التي تمنحه أيها الفضائيات هنا أو هناك فهو الذي يوقع عن رب العالمين في الأرض كما يقول ابن القيم
وبعد 11\ 9 المباركة