1700 صفحة شكلت سفر من أسفار تجارب التغيير في القرن الماضي استغرق تأليفه 10 سنوات تقريبا درس فيه تجارب الإخوان وحزب التحرير والتبليغ والدعوة وحركات المقاومة الإسلامية والجهادية في كافة البلدان العربية والإسلامية
(لقد كان في قصصهم عبرة)
وسنن الله غلابة
(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)
وبعد
لماذا لا نستطيع أن نناقش بكل صراحة داخل صفوف الإخوان تجربتنا في التغيير من دون حرج ومن دون إيناس
وهل يقبل منا أن نقول (إِنَّا وَجَدْنَا أَبَاءنا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ)
وقد ترك لنا محمد عليه الصلاة والسلام ما إن تمسكنا به لن نضل بعده أبدا كتاب الله وسنته
لا أدري هل نطيع الرسول في قوله أن الجهاد فرض عين إذا احتل شبر من ارض المسلمين
وقوله تعالى (ومن يتولهم منكم فإنه منهم)
أم نسمع كلام المراقب العام للإخوان المسلمين في الصومال الذي قال ان حركته تقف على الحياد بين الجيش الإثيوبي ومن معه من الصوماليين من جهة وبين المجاهدين ومن معهم من جهة أخرى لان منهج الجماعة هو العمل السلمي
وتناقضات كثيرة غيرها
فتن كقطع الليل المظلم