الصفحة 38 من 50

فالنفي والكفر في ديننا يكون قبل الإثبات والإيمان

نبدأ شهادة التوحيد ب لا

لا متبوع ولا معبود ولا محبوب من دون الله

تخليه ثم تحليه

نكفر بالطاغوت والأرباب المحلون ما حرم الله والمحرمون ما احل الله قبل أن نؤمن بالله

(عن عدي بن حاتم قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب ذهب فقال ألق هذا الوثن عنك ثم قرأ"اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله"قال قلت يا رسول الله ما كنا نعبدهم قال أليس كانوا يحلون لكم ما حرم الله عز وجل فتحلونه ويحرمون عليكم ما أحل الله فتحرمونه قال فتلك عبادتهم)

فهل قلنا لهم

(إِنَّا بُرَأَىءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ)

وحتى تحرموا ما حرم الله وتحلوا ما احل الله

وهل ملنا وسكنا إليهم؟؟؟

وهل نأمل من مؤتمر الدوحة وغيره خيرا؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت