تَمُوتَ وَأَنْتَ عَاضٌّ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ قَالَ قُلْتُ فِيمَ يَجِيءُ بِهِ مَعَهُ قَالَ بِنَهَرٍ أَوْ قَالَ مَاءٍ وَنَارٍ فَمَنْ دَخَلَ نَهْرَهُ حُطَّ أَجْرُهُ وَوَجَبَ وِزْرُهُ وَمَنْ دَخَلَ نَارَهُ وَجَبَ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُهُ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ لَوْ أَنْتَجْتَ فَرَسًا لَمْ تَرْكَبْ فَلُوَّهَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ قَالَ شُعْبَةُ وَحَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ فِي إِسْنَادٍ لَهُ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ قَالَ قُلُوبٌ لَا تَعُودُ عَلَى مَا كَانَتْ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي أَبُو التَّيَّاحِ حَدَّثَنِي صَخْرُ بْنُ بَدْرٍ الْعِجْلِيُّ عَنْ سُبَيْعِ بْنِ خَالِدٍ الضُّبَعِيِّ فَذَكَرَ مِثْلَ مَعْنَاهُ وَقَالَ وَحُطَّ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُهُ قَالَ وَإِنْ نَهَكَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنْ صَخْرٍ عَنْ سُبَيْعِ بْنِ خَالِدٍ الضُّبَعِيِّ فَذَكَرَهُ وَقَالَ وَإِنْ نَهَكَ ظَهْرَكَ وَأَكَلَ مَالَكَ وَقَالَ وَحُطَّ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُهُ *
* وهذا حديث ضعيف.
* والحديث رواه أيضًا أبو داود وأحمد في موضع آخر
* ومدار الحديث على صخر بن بدر العجلي عن سبيع بن خالد، ويقال خالد ابن سبيع، ويقال خالد بن خالد (ويقال غير ذلك) اليشكري البصري وسبيع لم يوثقه إلا ابن حبان والعجلي وهما يوثقان المجاهيل وقال ابن حجر فيه مقبول
قال المزى فى"تهذيب الكمال":
(د) : سبيع بن خالد، ويقال: خالد بن اليشكرى، البصرى، ويقال: سبيع بن خالد، وخالد ابن سبيع بالشك. ويقال غير ذلك. اهـ.
وقال المزى: وقيل فيه: سبيعة بن خالد، ولا يصح. ذكره ابن حبان في كتاب"الثقات".
روى له أبو داود بالوجهين جميعًا، والنسائي وسماه: خالد بن خالد. اهـ.
وصخر الذي يروي عن سبيع هو صخر بن بدر العجلي البصري قال عنه ابن حجر مقبول.
قال المزى فى"تهذيب الكمال":
(د) : صخر بن بدر العجلى البصرى. اهـ.
وقال المزى: ذكره ابن حبان في كتاب"الثقات". روى له أبو داود حديثا واحدا. اهـ.
وبعد أن بينت لك علل الأحاديث التي جاءت فيها كلمة خليفة الله أو لله خليفة وأن هذه العبارة ليست من العقيدة الصحيحة في شيء بل فيها وصف لا يليق بالله عز وجل أود أن أنقل لك من كلام أهل العلم ما يعضد ذلك الفهم الذي فهمته:
ذكر الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة الجزء الأول [ص 121،120] وذلك في تحقيقه لحديث (( يقتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ) )الذي أخرجه ابن ماجة فقال الشيخ رحمه الله:
وهذه الزيادة [خليفة الله] ليس لها طريق ثابت ولا ما يصلح أن يكون شاهدًا لها فهي منكرة كما يفيده كلام الذهبي ومن نكارتها أنه لا يجوز في الشرع أن يقال فلان خليفة الله لما فيه من إيهام ما لا يليق بالله تعالى من النقص والعجز وقد بين ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فقال في الفتاوي [2/ 461] :