الصفحة 108 من 490

وقال - صلى الله عليه وسلم - (فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِه) رواه البخاري.

ب-أركان شهادة أن لا إله إلا الله:

لها ركنان:

1.النفي ... 2. الإثبات

1.النفي: وهو نفي الإلهية عن سوى الله (لاإله) .

2.الإثبات: إثبات الإلهية لله وحده دون ما سواه، فهو سبحانه الإله المستحق للعبادة وحده دون ما سواه (إلا الله) .

قال - عز وجل: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم} البقرة (256) .

فالنفي: هو الكفر بالطاغوت وبكل ما يعبد من دون الله سبحانه وبكل دين وملة غير ملة الإسلام وهو البراءة من الشرك والكفر وأهله.

والإثبات: يؤمن بالله موحدًا له سبحانه ومحبًا لأهل الإيمان والتوحيد.

قال - صلى الله عليه وسلم - (مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ) ، رواه مسلم.

فمن قال هذه الكلمة ولم يكفر بالأديان الأخرى ويكفر الكفار لا يصح إسلامه، فالذي يعتقد أن اليهود والنصارى وجميع الكفرة أنهم على حق، وأن دينهم ليس بباطل أو رضي بدينهم فهو كافر، ولا يصح إسلامه حتى يكفر بهذه الأديان كلها ويؤمن بدين واحد هو دين الإسلام.

أنواع النواقض:

ومن هنا تعلم أن الأمور التي تكون سببا في الخروج من دين الله عز وجل تتنوع إلى أنواع جميعها يرجع إلى تلك القاعدة العامة وكل نوع يدخل فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت