فهرس الكتاب
حضرة صاحب السماحة رئيسنا الجليل الأستاذ الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز أطال الله بقاءه وأدام في سماء السعادة ارتقاءه وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى الأبناء الكرام البررة وعلى أهل البيت من أم فاطمة ومني ثم على المرافقين السعداء بمرافقتكم أبي محمد الشيخ إبراهيم الحصين، وأبي ناصر الشيخ عبدالعزيز بن ناصر الباز، وأبى حمد عبدالرحمن بن دايل، والشيخ عبدالرحمن بن عتيق لم أعرف كنيته، وعلى المكرم النبيل الشيخ عبدالرحمن ابن إبراهيم الباز، وعلى الأديب الكبير الأستاذ الشيخ أبي إبراهيم سعد ابن عبدالمحسن الباز وحقه التقديم، ولكن الواو لا تفيد تعقيبًا، ولا ترتيبًا إلا إذا كانت معها قرينة كقول النبي": =أبدأ بما بدأ الله به+ أما بعد"
فلما ودّعتكم وبالرغم مني أن أودعكم توجهنا إلى طيبة، فوجدنا سيارة الجامعة في انتظارنا، وكنا نريد أن ننزل ببيت جارنا سابقًا مسلم بن محمد جمعة فوجدناه مسافرًا بأهله، فتوجهنا إلى بيت الشيخ عمر بن محمد فلاته، فوجدناه هو _ أيضًا _ مسافرًا ولكننا نزلنا في بيته؛ لأن أهل بيته يعرفوننا ورحبوا بنا وزارنا في المساء فضيلة الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد مسلّمًا متفقدًا، وفي اليوم الثاني جاءني الشيخ حماد الأنصاري وقال لي إني اقترحت على الشيخ عبدالمحسن أن ينزلك في ضيافة الجامعة، فقبل ذلك وبعد ذلك كلمني الشيخ عبدالمحسن بالتلفون
وقال لي: إني نسيت البارحة أن أقترح عليك النزول في ضيافة الجامعة حتى نبهني الشيخ حماد، وهاأنذا أقترح عليك ذلك، فقبلت الاقتراح، وبعث إليّ السيارة فقالت زوجة الشيخ عمر _ جزاها الله خيرًا _ لأم فاطمة هل أنتم غير مستريحين في بيتنا؟ فقالت لها معاذ الله ولكن دعينا إلى النزول في الفندق.
والخبر الثاني: إني منذ زمن طويل ألوم نفسي وأقول لها كيف تقولين القصائد في مدح من لم يساوِ ظُفْرَ أخيك عبدالعزيز بعدما يقلمه ويلقيه.