الصفحة 131 من 284

التاريخ 7/ 9 / 1404 هـ

حضرة صاحب السماحة والمعالي رئيسنا الجليل الأستاذ الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز أطال الله بقاءه وأدام عزه وارتقاءه، وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعلى كل عزيز لديكم من الأهل الكرام، والأبناء النجباء، والمرافقين الأفاضل، خصوصًا سعادة الأستاذ الشيخ عبدالعزيز بن ناصر الباز مدير مكتبكم، والأستاذ الشيخ إبراهيم الحصين، والأستاذ الشيخ عبدالرحمن ابن عتيق، والأستاذ الشيخ عبدالرحمن بن دايل، والأديب الكبير الأستاذ الشيخ سعد بن عبدالمحسن الباز، ومن يضمه مجلسكم الشريف.

أما بعد فإن حامله إليكم: أبسيدي بن العربي اليحياوي أخا زوجتي أم فاطمة الذي حمل إلى سماحتكم كتابًا منه، وكتابًا مني مع الشهادات عبدالغني وأعطاكم ذلك في مدينة الرياض حين ذهب إلى الرياض؛ ليرافق أخته سارة في رجوعها إلى المغرب، وأخبرني أنكم أخذتم تلك الرسائل منه، وجعلتموها في الجيب وهو قادم عليكم بهذا الكتاب يريد مساعدتكم الكريمة، وأنتم بحمد الله مصدرً للخيارات (1) التي لا تحصى.

زادكم الله توفيقًا ورفع قدركم عنده ثم عند خلقه وفضل الله لا يحصى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من حافظ ودكم المقيم على عهدكم

محمد تقي الدين بن عبدالقادر الهلالي

عفا الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم

التاريخ رمضان 15/ 1404 هـ

حضرة صاحب السماحة والمعالي رئيسنا الجليل الأستاذ الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز أطال الله بقاءه، وأدام عزه وارتقاءه، وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى الأهل الكرام، والأبناء النجباء، خصوصًا الشيخ أحمد.

أما بعد فحامله إليكم صهري أخو زوجتي الشيخ باسيدي بن العربي اليحياوي الذي كنت كتبت إليكم في شأنه من قبل.

وقد أخبرني عبدالغني ابن ربيبتي فاطمة أن ولاة الأمور وفقهم الله منحوني جائزة الملك فيصل وإلى الآن لم يصلني شيء فأرجو أن تخبروني بحقيقة هذا الأمر.

(1) لعلها: الخيرات. (م)

ثم إن الشيخ المهدي بن عبدالرحمن المكناسي المغربي موجود في مكة يعرف مكانه فضيلة الشيخ سليمان المنيعي، وهو رسول جماعة الدعوة إلى الله في مكناس إليكم؛ ليعذركم من الثقة بالشيخ علال المنيعي ومعه كتاب من رئيس الجماعة التي كنت أنا رئيسها قبل أن أنتقل من مدينة مكناس إلى مدينة الدار البيضاء.

والشيخ المهدي يريد لقاءكم بأسرع ما يمكن ولم يجد سبيلًا لذلك؛ لأنه ليس عنده رخصة أن يسافر إلى الطائف هذا أهم ما أريد أن أخبر سماحتكم به وأرجو من فضلكم الجواب والله يبقيكم ذخرًا وملجأ للإسلام والمسلمين والعلماء والمتعلمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من حافظ ودكم المقيم على عهدكم

محمد تقي الدين بن عبدالقادر الهلالي عفا الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت