الصفحة 143 من 284

وبعد فإنني استلمت كتابك الكريم، وفهمت ما تضمنه من كلامك القويم الدال بكل معانيه على الحفاوة الودية، والمحبة الدينية.

أشرت إلى وصول رسائلنا العلمية وهي كتاب الحكم الجامعة لشتى العلوم النافعة، الأمراء المسلطون، سنة الرسول شقيقة القرآن، الاشتراكية الماركسية ومقاصدها السيئة .. وكونها وقعت منك بمواقع القبول والاستحسان زادك الله علمًا وتوفيقًا؛ فقد أدخلت علينا السرور بذلك ..

شكر الله إحسانك، وأدام فضلك وامتنانك، والباري يحفظكم

رئيس المحاكم الشرعية والشؤون الدينية

عبدالله بن زيد آل محمود

4/ 3/1400 هـ.

وكان الشيخ عبدالعزيز محبًا للشيخ محمد عالمًا بفضله، معجبًا بعلمه، وفقهه.

وكان يلقبه بالعلامة، وبسماحة الشيخ وكان يشرح بعض كتبه ككتاب مجالس رمضان، وكان يقدم له بعض كتبه، ويقرأ له، ويستمع لفتاواه.

وكان يقول للشيخ محمد: أود أن تكون فتوانا واحدة، وألا تختلف قدر الإمكان.

وإذا خالفه الشيخ محمد في مسألة قدَّر له سماحة الشيخ رأيه واجتهاده.

وكان كثير الحفاوة به.

وإذا قدم الشيخ محمد بن عثيمين إلى الرياض أو الطائف استضَافَه سماحة الشيخ عبدالعزيز، وفرح، واتصل بمكتب البيت، وأمرهم بزيادة الاستعداد لاستقبال الشيخ محمد وإكرامه، ثم يأتي قبل مجيء الشيخ محمد بوقت كافٍ حتى يكون في استقباله؛ فإذا وصل فرح به، ولاطفه، وتجاذب معه أطراف الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت