الصفحة 171 من 284

وإني لأشكركم على جهودكم العظيمة، ودعواتكم الطيبة، وحرصكم على نفع المسلمين، كما أشكر للأخ الشيخ عثمان بن حمد الحقيل استعداده بالمساهمة في نشرها، وأسأل الله أن ينفع بها، وأن يجزيكم على اهتمامكم بهذا الموضوع جزاءً حسنًا، ونفيدكم أنا نوافق على ما ذكرتم من طبعها وتوزيعها، وإليكم برفقه النسخ منها.

أما ما أشرتم إليه من سؤال الإخوان لكم عن موعد مجيئنا للرياض فقد فهمته، والذي أفيد به المحب أنه لم يتحدد موعد السفر إلى مدينتكم حتى الآن؛ نظرًا لكثرة المشاغل، وشدة الحاجة إلى بقائنا في المدينة، ونأمل أن يتيسر لنا التوجه إلى

الرياض في جمادى الأولى 1389هـ ونسأل الله أن يجمعنا بكم وسائر الأحبة على خير حال؛ إنه خير مسؤول، وأرجو إبلاغ السلام الوالدة والأبناء وخواص المشايخ والإخوان، كما منا المشائخ والإخوان بخير وعافية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

27/3/1389هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبدالرحمن بن عبدالله الفريان إلى حضرة صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز سلمه الله، وهداه، ووفقه لما يسعده في دينه ودنياه آمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعده _ سلمك الله _ لقد كنا متأسفين حيث سافرنا من مكة قبل أن نوادعكم وذلك؛ لوجود بعض الأثر حال السفر، وقد زال ولله الحمد في هذه الأيام بعد وصولنا إلى الرياض بنحو سبعة أيام.

فضيلة الشيخ لقد كان عندنا يقين بتوجهكم إلى الرياض بعد الحج في هذه السنة؛ حيث موعدكم السابق، ولكن عسى الله أن يقدر الصالح لنا ولكم وللمسلمين.

أحب _ سلمكم الله _ تخبروننا بالعزيمة التي صممتم عليها من جهة البقاء في المدينة، أو الرياض، وماذا ترون أن نعمل في شأن اللجنة التي كتبنا أسماءهم بحضرتكم في الرياض؛ لتعمير المساجد ووضع صندوق خيري يقوم عليه رجال صالحون موثوقون مأمونون وعارفون بالأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت