فهرس الكتاب
الصفحة 173 من 284
أما سفرنا للرياض فإلى حين التاريخ لم يتم شيء في الموضوع، وأما لجنة المساجد فالأحسن أن تبذل وسعها مع أعيان إخواننا التجار في الرياض إلى أن يتم الأمر الذي اتفقنا عليه، وإن رأو تأجيل ذلك إلى حضوري فلا بأس، وسيكون حضوري _ إن شاء الله _ في الرياض بعد انتهاء الدراسة، جمعنا الله بالجميع على خير حال، ونرجو إبلاغ السلام الابن عبدالله، وخواص المشايخ، والإخوان كما هو لكم من الابن عبدالرحمن، والشيخ إبراهيم الحصين، والشيخ عبدالعزيز بن ناصر، ومحبكم الأخ عبدالرحمن بن دايل، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 20/ 1/1391 هـ
حجم الخط: