الصفحة 187 من 284

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه صفة رؤيا عبدالله بن سعدي للشيخ عبدالعزيز بن باز:

رأيت أن الشيخ قدم مائدة لأهل الرياض، واجتمعوا عليها بصفة أنها عزيمة، وكان الاجتماع إما في مسجد كبير، أو بمحل كبير، فلما طعموا قام وصلى بهم وقبل أن يكبر تكبيرة الإحرام قرأ عليهم آيات تأمر بالتوحيد، وتحرم وتنفر عن التقليد، ثم كبر وسمعته وهو يصلي بهم يقرأ [الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ] ففاجأني من أيقظني وأنا لم استكمل باقي الرؤيا.

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبدالله بن سعدي العبدلي الغامدي إلى جناب شيخنا وإمامنا الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز أعزه الله بالتقوى، ورفع ذكره في الملأ الأعلى، وحفظه الله من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وشماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه.

والعشر عليكم مباركة بارك الله في حياتكم الثمينة، وبارك لكم في الأعمال، وأصلح لكم الأقوال، وأعادكم الله إلى أمثال هذه العشر المباركة وأنتم في صحة، وأمن، وخير، وسرور، وعافية، ورفعة، وحبور، ونعم ظافية آمين

بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أفيد جنابكم الكريم بأن خطكم وصل، وما ذكرتم بشأن وزير المعارف علم، وقد كتبت إلى الإخوان ببني ظبيان بغامد وبشرتهم بذلك، وجزاكم الله خيرًا على دعوتكم إلى الله _تعالى_ ومساعدة من قام في هذا السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت