الصفحة 206 من 284

بسم الله الرحمن الرحيم

دمشق في 7/ 6/1395 هـ

15/ 6/1975 م

فضيلة الشيخ الوالد عبدالعزيز بن باز رئيس الجامعة الإسلامية المكرم حفظه الله ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحمد إليك الله الذي جعل ما بين المؤمنين أُخوَّة، وحبَّب إليهم المواصلة والتغاضي عن تقصير المقصِّر منهم بحق إخوانه.

وإني معترف بتقصيري بحقك علي، حقِّ الوالد والأخ والشيخ المربي.

وإن أنسَ لا أنس أيامي عندكم، وما أفَدْتُه من شخصكم الكريم من علم ثرٍّ، وأدب جمٍّ، وخلق سمح.

وإن طمعي بتسامحكم يخفف من شعوري بالذنب، ولكنْ _يشهد الله_ إن أبطأ القلم فما تباطأ القلب عنكم، وما شُغل:

والله ما طلعت شمس ولا غربت ... من غير ذكر لكم جادت بإسعادي

ولاح طيفُكمُ نورًا وعافيةً ... كما علا البدرُ للسارين والحادي

نظلُّ نعرف منكم بسمةً طُلُقًا ... عنوان قلبٍ كثير البرِّ مُزدادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت