الصفحة 218 من 284

لقد أمسى الإمام (1) به وثوقًا ... لذا يدعى لأهل الخرج قاضي

فأرجو الله يحفظه إلينا ... وللإسلام يرجع كل ماض

صابر نجم السعدون

بسم الله الرحمن الرحيم

القاهرة في 12 رمضان 1375هـ

حضرة صاحب الفضيلة الوالد الجليل الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز أمد الله في حياته، وبارك له في جميع أوقاته، ورفع في الدارين منزلته، وأعلا درجاته، وختم بالصالحات أعماله آمين:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو الله أنكم وجميعَ أفراد العائلة على خير ما نتمناه لفضيلتكم من الصحة والهنا وراحة البال، وكذلك خواص المحبين لله ومن أجله، كما أن ابنكم يحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، وهو للحمد أهل بخير وعافية ونعمة من الله ضافية، رزق الله الجميع شكر نعمه الظاهرة والباطنة، ووفقنا لصرفها في مرضاته اللهم آمين.

ثم أحيط فضيلة الوالد الكريم أنني في هذا الشهر المبارك تلقيت بيد السرور خطابكم الكريم رقم 199 وتاريخ 28/8/75هـ وتلوته شاكرًا ومقدرًا، وفرحًا ومسرورًا بما حواه من تطميني عن صحتكم الغالية أولًا، وثانيًا تطميني عن أنه لم يكن في نفس الوالد علينا شيء؛ فالحمد لله على ذلك، وما أبديتموه من حب صادق وإخلاص لله وفي ذاته، فهذا هو أملي الأكيد، ولكن لا تلمني عندما تأخرت إجابتكم على خطابين منا وفي كلها طلبنا سرعة الإجابة، فلما لم يأتي لنا إجابة اشتغل خاطري جدًا، والله يعلم ذلك، ولكن قلت في نفسي ما هو الذنب الذي أنا استوجب به زعل الوالد الشيخ عبدالعزيز.

(1) لعله يعني بالإمام: الملك عبدالعزيز، أو الشيخ محمد بن إبراهيم _ رحمهما الله _. (م)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت