الصفحة 237 من 284

لا أبالي (1) حين أقتل مسلمًا على أي جنب كان في الله مصرعي

وأنت تعلم يا أخي أن السكوت على مثل هذه الأعمال الوحشية؛ لذا فإننا نأمل أن تضموا أصواتكم لأصواتنا؛ للتنديد بهؤلاء الطغاة، وتناشدوا المسؤولين عندكم لرفع عقيرتهم؛ احتجاجًا على مثل هذه الأعمال.

وختامًا ندعوا الله تعالى أن يعيد عيدنا هذا والأمة الإسلامية عاملة بكتاب ربها وسنة نبيها؛ إنه تعالى سميع مجيب.

هذا وجميع الأخوة عندنا يشاركوننا التهاني والتبريكات

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبدالرزاق الصالح المطوع

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم الأستاذ خليل أحمد الحامدي وفقه الله لكل خير آمين

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

وبعد فبالإشارة إلى خطابكم الكريم المؤرخ 12/ 7/85 المشفوع به الكلمة التي أعدها الأستاذ الجليل أبو الأعلى المودودي، أفيدكم بأنني قرأت الكلمة، وألفيتها كلمة جليلة القدر، عظيمة الفائدة، وسوف نعمل على نشرها وتأييدها _ إن شاء الله تعالى _ مع بذل دعوة المسلمين في كل مكان إلى مساعدة الباكستان، والوقوف بجانبها ضد أعداء الإسلام من الهنادكة.

وأننا إذ نسأل المولى _ عز وجل _ أن ينصر المسلمين في جميع محنهم، ويردهم إليه ردًا جميلًا نوصيكم بتقوى الله _ عز وجل _ والإكثار من تذكير العامة والخاصة بأن ما أصاب المسلمين إنما هو بسبب من أنفسهم كما قال _ عز وجل _: [وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ] .

وأن ما يُحْبَاه العباد من نصر فإنما هو من عند الله كما قال _ عز وجل _: [وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ] .

فمنه يطلب النصر، وإليه تتخذ أسبابه بالتوبة النصوح، والرجعة الصادقة إليه.

(1) البيت في الأصل لخبيب بن عدي ÷: ولست أبالي ... (م)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت