الصفحة 33 من 284

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلني برقيتكم وأسرني دوام صحتكم وقد أرسلت لكم مع أحد الحجاج الهنود ثلاث نسخ من الجزء الثاني من تحفة الأشراف، وواصلكم كرتون باطنه أربع نسخ من كتاب التنكيل واحد لفضيلتكم، وثلاث نسخ لمكتبة الجامعة مكتوب على جزء من الأول والثاني اسمكم واسم مكتبة الجامعة وخمسين ومائة نسخة من كتاب الخطوط العريضة عرفوني بوصولها وحولها التسعين الريال قيمة تحفة الأحوذي؛ لأجل أسلمها إلى عبدالوهاب شرف الدين وأرسل لكم منه إيصال بالاستلام.

8/صفر/1387 هـ

أجيب برقم 218 في 9/ 2/1387 هـ

(1) هو الأديب الكبير والكاتب الإسلامي الشهير الشيخ العلامة محب الدين الخطيب بن أبي الفتح محمد عبدالقادر صالح الخطيب.

ولد بدمشق عام 1303 هـ، وتعلم بالأستانة، وحضر إلى القاهرة، وعمل في جريدة المؤيد، ثم قصد العراق، فاعتقله الإنجليز سبعة أشهر، ثم ذهب إلى مكة المكرمة عند إعلان الثورة العربية 1916 م، فحكم عليه الأتراك بالإعدام غيابيًا، ثم استقر في مصر سنة 1920 م، وعمل محررًا للأهرام، وأنشأ مجلتي الزهراء، والفتح، وأنشأ المطبعة السلفية ومكتبتها.

وقد عرف بغيرته الإسلامية، وكتاباته البارعة، ومعالجته لكثير من القضايا الأخلاقية، والعقدية، واللغوية وغيرها.

كان من أكابر الكتاب الإسلاميين في القرن الرابع عشر، حيث مارس الكتابة في سن مبكرة، وحرص على نشر الفضيلة، ومقاومة دعاة التغريب والرذيلة.

له مؤلفات عديدة، منها كتاب (الخطوط العريضة) وكتاب (مع الرعيل الأول) .

وكان × ذا علاقات كثيرة، وصداقات متينة مع أكثر علماء وأدباء عصره.

توفي × عام 1389 هـ عن ست وثمانين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت