فهرس الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبدالله بن محمد بن حميد (1)
إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز سلمه الله وتولاه
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد وصلني كتابكم المكرم المتضمن للتهنئة بدخول شهر الصيام تقبل الله منا ومنكم، ووفقنا جميعًا لما فيه رضاه.
نصيحتكم القيمة وصلت شكر الله لكم، وكثر من أمثالكم، ونفع بها وستقرأ إن شاء الله في الحرم في الميكرفون العام غدًا أو بعد غد.
هذا ما لزم بلغوا سلامنا كافة الإخوان والمشايخ كما منا الإخوان والسلام عليكم.
عبدالله بن حميد 8/ 9/1388 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبدالله بن محمد بن حميد إلى حضرة صاحب الفضيلة الأخ الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز نائب رئيس الجامعة الإسلامية حفظه الله
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فقد وصلني كتابكم المكرم ومشفوعه نسخًا من نصائحكم العامة للمسلمين الأولى فيما يتعلق بالصيام وفضله، والثانية بشأن الزكاة جزاكم الله خيرًا ونفع بكم وبعلومكم وقد قرئتا في الحرم بالميكرفون العام حسب طلبكم ونسأل الله أن يوفقنا جميعًا لما يحب ويرضى والسلام عليكم.
عبدالله بن محمد بن حميد
9/ 9/89 هـ
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ/ عبدالله ابن محمد بن حميد / الرئيس العام للإشراف الديني بالمسجد الحرام وفقه الله لكل خير آمين: ـ
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته: بعده يا محب بلغني أن المسجد الحرام يمتلئ بالنساء المتبرجات وشبه العاريات في يوم عرفة، ويحصل اختلاط بين النساء والرجال ولا آمر ولا ناهي، بالإضافة إلى جلب هؤلاء النسوة لأولادهن وتركهم يعبثون، ويلعبون، ويشوشون على الطائفين والمصلين.
ولا شك أن حصول مثل هذا الأمر يحزن كل مسلم غيور كما أنه يفتح باب الفساد، وفيه من التهاون بقدر سمعة هذا البلد الأمين الذي قال الله فيه [وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ] ما لا يخفى.
(1) لقد انعقدت بين سماحة الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد _ 1329 _ 1402 هـ _ وسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز _ رحمهما الله _ محبة خاصة، وتعاون بناء إلى أن توفي الشيخ عبدالله.
وكان بينهما لقاء أسبوعي خاص يتدارسان فيه الأوضاع والمستجدات.
وكان سماحة الشيخ عبدالعزيز إذا كتب نصيحة، أو كلمة ما _ زوَّد سماحة الشيخ عبدالله بصورة مما كتب.
فإذا وصل ذلك الكتاب إلى الشيخ عبدالله سُرَّ به، وأيَّده، وأرسل شكرًا إلى الشيخ عبدالعزيز.
وكذلك الحال بالنسبة للشيخ عبدالله؛ إذا كتب عن أمرٍ ما زود الشيخ عبدالعزيز بصورة.
وكثيرًا ما يحرر الموضوع باسميهما.
ولم يكن أحد منهما يذكر صاحبه إلا بكل محبة وتقدير وثناء، ولم يذكر أنه حصل بينهما ردود أو خلاف.