الصفحة 79 من 284

بسم الله الرحمن الرحيم

من عمر بن حسن آل الشيخ إلى حضرة الأخ الكريم المحبوب صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز حفظه الله وعافاه، ومن حلل الصحة والتقوى ألبسه وكساه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرجو الله _ تعالى _ لكم التقدم الملموس في الصحة والعافية، وأسأله _ سبحانه _ لكم الحياة الطيبة السعيدة، كما وأني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، وأشكره على نعمه، وأسأله لي ولكم المزيد من فضله وكرمه، وأصلي وأسلم على عبده ورسوله محمد خاتم أنبيائه ورسله.

ثم إن أخاكم المخلص لا يزال يتطلع كل وقت وحين إلى أخباركم السارة التي تطمئنه عن صحتكم الغالية.

ولقد كان لبرقيتكم التي أشعرتمونا فيها بأن صحتكم في تقدم وعافيتكم في تحسن أحسن الأثر في أنفسنا، وحمدنا الله _ تعالى _ على ذلك هذا وسؤال الله لكم من أخيكم أوقات الإجابة مبذول وعلى الله الإجابة والقبول.

وأرجوكم غاية الرجاء مواصلة إفادتكم التي تبشر مخلصكم بالشفاء العاجل؛ لكي نكون على اطمئنان من قبلكم وراحة ضمير ..

تحياتي الجزيلة لشخصكم الكريم، وعلى فضيلة الشيخ محمد الأمين، ومن لديكم من المشائخ الذين لهم بصيرة بتوحيد رب العالمين كما منا الابن حسن وإخوته يهدونكم تحياتهم، والله تعالى يحفظكم والسلام عليكم.

المخلص

12/ 11/1388 هـ

ملحوظة:

بعد تمام الكتاب زارني محبوب الجميع الشيخ محمد بن سنان وبشرني بما شرح صدري بأنكم باشرتم العمل في الجامعة وفي الحرم النبوي؛ فشكرت له هذه البشارة وأجزته عليها بالدعاء الصالح وهو يهديكم تحياته الجزيلة.

يجاب بوصول البرقية وإجابتها وبزوال المرض وأن الواقع هو كما قال لكم محب الجميع وقد باشرت العمل في الجامعة وفي البيت وفي المسجد النبوي والصلوات كلها نؤديها في الجماعة في المسجد النبوي ما عدى الظهر فهو في الجامعة كالعادة.

من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم صاحب الفضيلة الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ وفقه الله لكل خير وبارك في حياته آمين. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته: ــ

بعده يا محب كتابكم الكريم رقم 7581/ 1 وتاريخ 12/ 11/1388 هـ وصل وصلكم الله بهداه، وكذلك برقيتكم الكريمة وصلت وأجبناكم عليها بوقته.

وإني إذ أشكر للأخ الكريم هذه المشاعر الجميلة نحو محبه أسأل الله أن يكافأكم على ذلك بالجزاء الحسن، وأن يمتع الجميع بصحة الأديان والأبدان، وأبشركم بأن الألم قد زال ولله الحمد، والأمر كما بشركم محب الجميع الشيخ محمد ابن سنان.

وأنا الآن أزاول أعمالي في المسجد النبوي، وفي الجامعة وفي البيت كجاري العادة، والصلوات كلها نؤديها في المسجد النبوي ما عدا الظهر؛ فهو في الجامعة.

نشكر الله على ذلك، ونسأله أن يستعملنا وإياكم جميعًا فيما يرضيه، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا، وأن ينصر دينه، ويخذل أعدائه؛ إنه خير مسؤول.

كما أشكر سماحتكم على دعواتكم الطيبة لأخيكم جزاكم الله عن ذلك خيرًا، وأمتعكم بالصحة والعافية، وغفر لوالدي الجميع، كما أسأله _ سبحانه _ أن ينصر بجهود الجميع السنة، ويقمع البدعة، وأن ينفع بنا وبكم وسائر علماء المسلمين العباد والبلاد، وأن يوفق الجميع للقيام بما أوجب عليهم إنه سميع قريب.

وأرجو إبلاغ السلام الابن الشيخ حسن وأخوته، وخواص المشائخ، والإخوان كما هو لكم من فضيلة الشيخ محمد الأمين وخواص المشائخ والأخوان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

21/ 11/1388 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت