فهرس الكتاب
كَانَتْ فِلَسْطِينُ بِالأَخْيَارِ حافِلةً
وَاليَومَ أنْذَالُ صُهيونٍ تُرَدّيهَا
كَانَتْ تُعَانِقُ أَمْجَادًا إذا ذُكِرَتْ
حَنّ الفُؤَادُ وَفَاضَتْ عَينُ بَاكِيهَا
وَالله لَوْ كَانَ فِينا مِثْلُ مُعْتَصِمٍ
لَمَا ترَبّع شارون عَالِيهَا
وَلو رَأَى عُمَرُ الْفَارُوقُ ذِلّتَنَا
لَعبّأَ الجَيْشَ يَرْعَاهَا وَيَحْمِيهَا
وَلَوْ رَأَىنَا صَلاحُ الدّينِ فِي خَوَر
لجَرّدَ السّيفَ يَفرِي مَنْ يُعَادِيهَا
مِنْ أَينَ يَهْنَؤُنَا عَيْشٌ وَعَافِيَةٌ
وَفي فِلِسْطينَ آلامٌ تُعَنّيهَا؟
مَعَاولُ الْهَدْمِ فِي أَرْجائِهَا عَمِلَتْ
هَدْمًا وَنَسْفًا وَتَخْرِيبًا وتشْوِيهَا
حوادِثٌ يَسْتَدِرّ الدّمْعَ مَنظرُهَا
وَيَصْرِفُ النّفْسَ عَنْ أَحْلى أَمانِيهَا
هَلْ مِنْ غَيُورٍ على الإسلام يُعْلنُهَا