فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 630

شبَابُنَا لأصُولِ الدّين قَدْ رَجَعوا

بِعَزْمَةِ الحَقّ مَا كفّتْ غوَادِيها

أَبْصارُهُمْ نَحْوَ بَيْتِ الله شاخِصَةٌ

وَقُوّةُ الدّينِ مَا اهْتَزّتْ رَوَاسيهَا

بَشّرْ زَبانِيةَ اللّيكُودِ أَنّ لَهُمْ

يَوْمًا عَبُوسًا سَيَنْعي فِيهِ نَاعِيهَا

لا وَعْدُ بِلْفُورَ يَبْقَى ذِكْرُهُ أَبَدًا

وَلا لَقِيطُ يَهُودٍ في مَبَانِيهَا

لَنْ تَسْتَمِرّ يَهُودٌ في غِوَايَتِهَا

وَسَوفَ يُجْتَثّ قَاصِيهَا وَدَانِيهَا

إن كان الكيان الصهيوني الغاصب حينما بدأ في السعي إلى احتلال تلك الأراضي الفلسطينية قد أسس سعيه في احتلالها على أساس العقيدة اليهودية، والتي تنص على أن تلك الأراضي هي جزء من أرض الميعاد، والتي وعد الله بها بني إسرائيل في أكثر من موضع من التوراة، وعدهم بأن تكون ملكا أبديا لهم، ومن تلك الوعود كما جاء في الإصحاح السابع عشر من سفر التكوين وَأُعْطِي لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَرْضَ غُرْبَتِكَ، كُلَّ أَرْضِ كَنْعَانَ مُلْكًا أَبَدِيًّا. وَأَكُونُ إِلهَهُمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت