فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 630

عدد سكانها عام 1945 كان 90 مواطنا، وعدد منازلها عام 1931 بلغ 35 منزلًا. تقع على تلة تشرف على بحيرة طبريا، وكان سكانها يربون الماشية ويزرعون الحبوب على مساحة تصل إلى 4172 دونمًا.

انتقى الصهاينة القرية لتدميرها؛ لإشاعة الرعب لدى مدينة صفد والقرى المجاورة؛ فكانت أول قرى لواء صفد تعرضًا للتدمير.

في 12 - 13 نيسان قامت فصيلتان من لواء جولاني بتدمير معظم المنازل وإحراق الباقي، حيث إن عشرة من سكان القرية استشهدوا وجميعهم من النساء والأطفال. وبعد المجازر بقي بعض سكان القرية في منازلهم؛ لكن العصابات الصهيونية أجبرتهم على الرحيل في 23 نيسان / أبريل، وبعد ذلك وبتاريخ 14/ 4/1948 م، أرسلت عصابتا أرغون وشتيرن قوة يرتدي أفرادها الألبسة العربية إلى قرية ناصر الدين جنوب مدينة طبريا، وفتحوا نيران أسلحتهم على السكان؛ فاستشهد جراء ذلك الهجوم 50 شخصًا، علمًا بأن عدد سكان القرية آنذاك كان 90.

37 -مجزرة طبريا:

بتاريخ 19/ 4/1948 م، نسفت العصابات الإرهابية الصهيونية أحد منازل مدينة طبريا؛ فقتلت 14 شخصًا من سكانها.

38 -مجزرة قرية عين الزيتون:

عام 1945 بلغ عدد سكانها 820، ومنازلها 127 منزلًا. تقع على الطريق العام المؤدي إلى صفد، وتعتبر من ضواحي صفد، فيها منازل حجرية وعيون ماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت