فهرس الكتاب
أقدم العدو الصهيوني أمس على ارتكاب مجزرة جديدة بشعة بحق الشعب الفلسطيني المنكوب بالاحتلال. حين قصفت مروحيات إسرائيلية أمريكية الصنع عمارة سكنية في نابلس شمالي الضفة الغربية تضم مكاتب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما أدى إلى استشهاد ثمانية فلسطينيين بينهم مسؤولون من الحركة وطفلان وإصابة عدد آخر بينهم ثلاثة في حال الخطر. وتوعدت (حماس) العدو الإسرائيلي بدفع ثمن جريمته البشعة. وذكر شهود أن طائرة إسرائيلية أطلقت صواريخ أصابت مكتب (حماس) بينما قال البعض الآخر أن القوات الإسرائيلية قد تكون استخدمت الدبابات في الهجوم أو هاجمت الهدف من طائرات هليكوبتر حربية. وقال مسؤول طبي في نابلس قتل ثمانية فلسطينيين في القصف الإسرائيلي من بينهم طفلان. وأكد مسؤولون آخرون أن جمال منصور وهو زعيم سياسي في حماس كان من بين الشهداء. وكانت (إسرائيل) نفذت سلسلة من عمليات القتل التي تستهدف ناشطين من الانتفاضة من جميع الفصائل. وفي حديث مع إذاعة صوت فلسطين قال رئيس بلدية نابلس محمود العالول أن من بين شهداء الثمانية أخوين عمرهما 10 و 12 عامًا. واحتشد المئات من الفلسطينيين العاصبين أمام مكتب حماس الواقع في مبنى مكون من ستة طوابق في قلب نابلس التابعة للسلطة الفلسطينية وأخذوا يكبرون. ونسف الانفجار نافذتين وخلف دخانًا أسود على المبنى. وأول من أمس استشهد ستة فلسطينيين في انفجار في ساحة للخردة قرب جنين بالضفة الغربية في مجزرة إسرائيلية. وقالت مصادر طبية أن جمال منصور (41 عامًا) وجمال سليم (42 عامًا) وهما من قادة حركة (حماس) في منطقة نابلس ومحمد البيشاوي وعمر منصور وعثمان قطناني والطفلين الشقيقين أشرف وبلال عبدالمنعم وآخر لم تحدد هويته استشهدوا جميعًا في العدوان الإسرائيلي الغادر أمس. وفي مدينة غزة استشهد الشرطي الفلسطيني (محمد أسعد) بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على سيارة للشرطة الفلسطينية كانت تقف على مفترق الشهداء بالمدينة ما أدى إلى استشهاده على الفور. وقد أعلن في فلسطين الحداد العام على شهداء مجزرة نابلس الجديدة ونظمت مسيرات جماهيرية كبرى في رام الله ونابلس وجنين احتجاجًا على المجازر في