فهرس الكتاب
مطلوبين على ما يبدو وأنهم اعتقلوا كثيرًا من المواطنين. وأعلن مسؤولون ومصادر طبية فلسطينية أن عشرة فلسطينيين (على الأقل) سقطوا برصاص المعتدين الصهاينة في القرية. وأوضحت المصادر أن معظم الشهداء ناشطون فلسطينيون سقطوا برصاص المروحيات والدبابات الإسرائالية وهم يفرون خارج القرية عندما اقتحمها الجيش الإسرائيلي عند ساعات الفجر. ونقل أطباء فلسطينيون عن شهود عيان في القرية قولهم عبر الهاتف انهم شاهدوا سبع جثث .. وذكر شهود عيان فلسطينيون أن الجيش فتح النيران دون التعرض لأي استفزاز. وزعم مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن القوات واجهت مقاومة غير مسبوقة عندما دخلت القرية تحت جنح الظلام وذلك لتبرير الوحشية الإسرائيلية في البلدة. ومنع الجيش الصحافيين من دخول البلدة التي أعلنت منطقة عسكرية مغلقة. وقال رجل إسعاف أن جثث الشهداء كانت ترقد في حقول زيتون تابعة للبلدة بانتظار نقلها حيث منع الجنود الإسرائيليون أيًا من الأهالي من الاقتراب من المكان. وقالت الإذاعة الإسرائيلية أن عدد الشهداء عشرة زاعمة أن من بينهم أعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وأوضح الشهود أن عدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب كثافة النيران والقصف الذي تعرضت له البلدة. وقال الطبيب باسم الريماوي أنه أثناء التوغل الإسرائيلي في بيت ريما أطلقت قوات وطائرات هليكوبتر إسرائيلية النيران على القرية ما أسفر عن وقوع إصابات وحال دون وصول عمال الإنقاذ إلى المصابين. وذكر الجيش الإسرائالي في بيان أنه اتخذ مواقع في القرية ذاتها التي وصفها بأنها تضم شبكة (فدائية) موسعة ويأتي العديد من الإرهابيين من هذه المنطقة على حد تعبير بيان جيش العدو. واتهمت السلطة الفلسطينية الجيش الإسرائيلي بارتكاب مجزرة في بلدة بيت ريما. وقال وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه هذه مجزرة حقيقية هذا الإجرام الذي وصل إلى اقصى مدى له و (أريئيل) شارون يريد إغراق هذه المنطقة في بحر من الدماء. وأضاف اذا لم يتدخل الأميركيون سوف نشهد مجازر أخرى خصوصا وأن هذا عمل يستهدف قطع الطريق على أي حلول. وأفادت مصادر طبية أن شابًا فلسطينيا آخر استشهد أمس برصاص العدو في بلدة أبوديس في ضواحي القدس الشرقية المحتلة. وأضحت