فهرس الكتاب
وكانت جريدة الشرق الأوسط قد أوردت تفاصيل تلك المجزرة في عددها رقم 8725، وذلك في مقال بعنوان مجزرة إسرائيلية جديدة في غزة راح ضحيتها 8 قتلى و 40 جريحا، والصادر بتاريخ الجمعة 11 شعبان 1423 هـ ـ الموافق 18 أكتوبر 2002، وقد جاء فيه ما يلي نصه: ـ
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عصر أمس، مجزرة جديدة في مخيم رفح جنوب قطاع غزة، ذهب ضحيتها ثمانية قتلى و 40 جريحًا معظمهم إصاباتهم خطيرة، وذلك خلال قصف عشوائي بقذائف الدبابات المرابطة عند بوابة صلاح الدين، لبلوك في مدينة رفح. ومن بين القتلى طفلان وامرأتان. ووصفت مصادر طبية فلسطينية أن حالة الكثيرين من المصابين خطيرة جدا.
وبررت مصادر عسكرية إسرائيلية القصف المدفعي بأن فلسطينيين قاموا بإطلاق صاروخ مضاد للدبابات في منطقة موقع ترميت. وأفاد شهود عيان إن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات إضافية من دباباتها ومجنزراتها في محيط بوابة صلاح الدين.
وبث العدوان الإسرائيلي الجديد حالة من الرعب والخوف بين المواطنين، وأجبر العشرات منهم على ترك منازلهم والبحث عن مواقع أكثر أمنًا.
وقال الدكتور علي موسى مدير مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في رفح أنه عرف من بين القتلى الطفلة شيماء أبو شمالة (7 أعوام) والصبي محمد أبو هلال (12 عامًا) والمسنة فاطمة أبو جزر (70 عامًا) وسعيد عبد العاطي أبو عبيد (45 عامًا) والمواطنة سميرة أبو جزر (30 عامًا) .
ووصل عدد المصابين إلى أكثر من أربعين جريحًا منهم العشرات من الأطفال وخمسة عشر مواطنًا بحالة خطيرة.